مطالب بتغليظ عقوبة مرتكبي الفساد

مجلس «بنات زايد» يقيِّم المخاطر والنزاهة الوظيفية

ناقش مجلس «بنات زايد» قيم مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما ناقش تقييم المخاطر والنزاهة الوظيفية. وتقام مجالس بنات زايد في «عام زايد»، تحت شعار يوم المرأة الإماراتية «المرأة على نهج زايد»، وينظمها مكتب شؤون الشرطة النسائية بقطاع الموارد البشرية بشرطة أبوظبي، وإدارة الشرطة المجتمعية بقطاع أمن المجتمع، بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام بأبوظبي.

واستضافت المجلس الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، في مدينة العين، التي أكدت أهمية المجالس الرمضانية في إثراء الحوار بين أبناء الدولة، واستعراض جميع القضايا المجتمعية التي تهم الوطن والمواطنين، مشيرةً إلى أنها تسهم في تواصل الأجيال، واستقطبت جميع شرائح المجتمع في شهر رمضان المبارك.

وأوضحت أن الدور الذي تقوم به المجالس الرمضانية المتوارثة في الإمارات، عمل على تعزيز اللحمة الوطنية، واستنباط الأفكار الإيجابية الرافدة لمسيرة التنمية المستدامة والبناء، التي تشهدها دولة الإمارات في شتى المجالات.

تحدثت في المحور الأول للجلسة النقيب عهود الكعبي، من شرطة أبوظبي، عن قيم مؤسس الدولة، وقالت: إن عام زايد يركز على إبراز أربعة قيمٍ آمن بها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هي: الحكمة، والاستدامة، وبناء الإنسان، والاحترام.

وتطرقت في المحور الثاني للجلسة موزة الجابري، من شرطة أبوظبي، إلى «تقييم المخاطر والنزاهة الوظيفية»، حيث عرَّفت الفساد الإداري بأنه سوء استعمال المرء للسلطة التي اؤتمن عليها لتحقيق مكاسب خاصة، مشيرةً إلى ملامح الفساد الإداري والمتمثلة في أنه سلوك غير سوي يصدر عن موظف عام، ويهدف الموظف العام من هذا السلوك إلى تحقيق مصلحة شخصية له أو لغيره، سواء كانت هذه المصلحة مادية أو أدبية، وتعارض المصلحة الشخصية للموظف مع المصلحة العامة، حيث تترتب عليها آثار سلبية تؤثر في مسيرة التنمية.

وتطرقت إلى أسباب الفساد الإداري، إذ إن هناك عوامل عدة له، والعناصر التي تسهم في الوقاية من الفساد، مشيرة إلى ضرورة تغليظ عقوبة مرتكبي الفساد بأشكاله المختلفة، لكي يكون هناك رادع أمام بقية المفسدين، واللجوء إلى الشفافية في كل الجهات الحكومية، التي تتعامل مع الجمهور، لكي لا يكون هناك مجال للجريمة.

تويتر