<![CDATA[]]>

بوملحة: اسم زايد ارتبط بدعم المشروعات الخيرية والإنسانية

جائزة دبي للقرآن تخلِّد ذكرى زايد وتطبع مصحف خليفة

صورة

أفاد مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، المستشار إبراهيم محمد بوملحة، بأن الجائزة ستعلن قريباً عن اكتمال إعداد مصحف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ومرحلة تدقيق وإخراج المصحف والمطبعة التي ستقوم بالنشر، لافتاً إلى أن أول مليون نسخة ستطبع على فترات لتوزيعها.

وأضاف أن مسابقة هذا العام تصادف مئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتكون دورة زايد الخير تخليداً لذكراه، والذي ارتبط اسمه بالخير الذي شمل مختلف دول العالم، ونشر ثقافة التطوع والعمل الخيري والإنساني، ودعم مشروعات حفظ كتاب الله وتعليمه.

وأشار إلى أن جوائز المسابقة تعتبر واحدة من أكبر الجوائز على مستوى المسابقات الدولية، والتي تصل إلى 250 ألف درهم للفائز بالمركز الأول، و200 ألف درهم للفائز بالمركز الثاني، و150 ألف درهم للفائز بالمركز الثالث، كما يتم توزيع مبلغ 350 ألف درهم للفائزين بالمراكز من الرابع إلى المركز العاشر، بينما يتم توزيع مكافآت تصل إلى مليوني درهم على بقية المشاركين من المركز الـ11 إلى المركز الأخير، فضلاً عن جائزة أحسن صوت في المسابقة.

ولفت بوملحة إلى أن الجائزة أكملت 22 عاماً من عمرها، وهي في كامل تألقها ونشاطها من خلال فعالياتها النظامية، وبرامج المحاضرات التثقيفية، ووصلت الجائزة إلى العالمية بقوة لتكون محط أنظار دول العالم العربية والمسلمة والجاليات والمتسابقين من حفظة كتاب الله، الذين يحرصون على المشاركة فيها، للسمعة الطيبة التي تتمتع بها دولياً.

وأفاد بأن «لجنة التحكيم استبعدت متسابقين في الاختبار الداخلي الأولي، لضمان وصول المتسابقين المتمكنين من الحفظ إلى منصة التحكيم، لجدية المسابقة الدولية التي ينظر إليها الجميع بعين الاعتبار، كما تردنا اتصالات عدة من أنحاء العالم لمشاركة أعداد من الحفاظ بالمسابقة، ونشير عليهم بالرجوع إلى الجهات المختصة ببلدانهم لترشيحهم، مروراً بالمؤسسات والقنوات الرسمية، بما في ذلك أبناء الجاليات المسلمة في دول العالم».

وأشار إلى طرح فكرة عمل مسابقة دولية، تجمع الفائزين الأوائل في مسابقات القرآن الكريم العالمية، لاختيار أحسن الفائزين من المتسابقين الحفاظ عالمياً، ومتابعتهم أيضاً في مستقبلهم، وتتم دراسة الفكرة حالياً بالتنسيق مع العديد من الدول المنظمة للمسابقات الدولية. وقال رئيس وحدة الإعلام عضو اللجنة المنظمة للجائزة، أحمد الزاهد، إن اللجنة تتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة لاطلاعهم على المسابقة الدولية، وإيصالها صوتاً وصورة وخبراً إلى العالم في شهر الخير والبركة، شهر رمضان المبارك .

وأضاف الزاهد أن اللجنة تنقل الفعاليات عبر الأقمار الاصطناعية، بالتعاون مع الشريك الإعلامي الرئيس للجائزة، مؤسسة دبي للإعلام، التي وفرت كل الإمكانات الفنية والبشرية لنجاح هذه الفعالية الكبرى، وتم توفير مركز صحافي، وتزويده بالأجهزة والمعدات، وتحديث موقع الجائزة على الإنترنت، لاستيعاب الأخبار والأنشطة واللقاءات ونقل الفعاليات للعالم.