الهاملي: المنتدى فرصة لاكتساب المهارات ومعرفة احتياجات سوق العمل

«توطين 360» يشهد مشاركة واسعة من الطلبة

نظمت وزارة الموارد البشرية والتوطين منتدى الطلبة «توطين 360»، أمس، في المركز التجاري العالمي بدبي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبمشاركة أربع جهات حكومية، و30 مؤسسة خاصة، ونحو 3200 مواطن من طلبة «الثانوية العامة»، ومؤسسات التعليم العالي.

وقال وزير الموارد البشرية والتوطين، ناصر بن ثاني الهاملي، إن اهتمام الإمارات بشبابها المواطن، يعبر عن عمق إيمان القيادة بالموارد البشرية الوطنية، باعتبارهم مستقبل الدولة، وركيزتها الأساسية في الحفاظ على المكتسبات الوطنية.

وأكد، خلال لقائه الطلبة المشاركين في المنتدى، التزام وزارته بتحقيق توجيهات القيادة، من خلال تطبيق حزمة من السياسات والبرامج، التي تستهدف توعية المواطنين والمواطنات وتأهيلهم وتوظيفهم وتمكينهم في سوق العمل.

وأوضح أن المنتدى يعتبر فرصة مهمة أمام الطلبة، لمعرفة مهن المستقبل، وكيفية مواجهة التحديات الوظيفية المختلفة، إضافة إلى اكتساب حزمة من المهارات والخبرات، الأمر الذي يمكنهم من تخطيط مستقبلهم الوظيفي، وتحقيق طموحاتهم.

ويأتي تنظيم المنتدى، الذي سيستمر حتى غدٍ، في إطار «البرنامج الوطني للتوجيه والإرشاد المهني»، الذي أطلقته الوزارة ضمن حزمة سياسات وبرامج منهجيتها الجديدة للتعامل مع ملف التوطين، بهدف توعية الطلبة والشباب بأهمية العمل في القطاع الخاص، وإبراز المزايا التي يوفرها، إلى جانب إرشادهم مهنياً وتمكينهم، وصولاً إلى توظيفهم في القطاع الخاص.

وحصل طلبة «الثانوية العامة»، عند بداية تسجيلهم في المنتدى، على كتيب صغير «جواز الطالب»، تضمن الخطوات التعريفية، والإرشادات التوجيهية، حول المراحل التي سيخوضونها في يومهم الأول.

وشارك الطلبة في ورش إرشاد مهني، تعرفوا من خلالها إلى ميولهم المهنية، عبر التقييم الذاتي، وإجراء المقابلات السريعة مع المرشدين المشاركين في المنتدى، بهدف رسم مسارهم المهني.

من جانبها، أكدت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم المهيري، أن المنتدى يعكس حرص المسؤولين على إرساء منصة داعمة للطلبة، ضمن الجهود الرامية إلى توثيق أسس التقدم لشباب المستقبل، من خلال توسيع دائرة معارفهم عن مستجدات سوق العمل، لاسيما أننا مقبلون على اقتصاد المعرفة المستدام، الذي سيكون نقطة التحول في نوعية المهارات والقدرات المطلوبة.

وقالت إن الواقع يقتضي بلورة رؤية واضحة أمام شباب الوطن، والتعريف بماهية الخطوات التي يمكنهم من خلالها التقدم على الصعيد المهني، واستباق الحدث بالالتحاق بتخصصات علمية ومهنية، ستكون لاحقاً العنوان اﻷبرز للريادة، سواء على الصعيد الشخصي الوظيفي أو الوطني الذي يسهم في النهضة المنشودة.

تويتر