مؤسّس «بيور غولد» يعيد الأمل لـ 560 سجيناً بمناسبة «عام زايد»

    ساعد مؤسس مجموعة «بيور غولد»، فيروز ميرشانت، في الإفراج عن 560 من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، خلال الشهر الجاري، عبر سداد مديونياتهم وحجز تذاكر العودة إلى بلدانهم، وذلك تزامناً مع «عام زايد» وقرب شهر رمضان الكريم.

    ومن بين هؤلاء، تم إطلاق سراح 300 نزيل من «سجن عجمان المركزي»، و260 نزيلاً من مؤسسات عقابية أخرى في الدولة، عبر تبرعات ميرشانت إلى صندوق الفرج، التابع لوزارة الداخلية، الذي تم تأسيسه بهدف تخفيف وطأة المعاناة عن نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية.

    وبلغ مجموع التبرعات المقدمة في سبيل الإفراج عن هؤلاء النزلاء 650 ألف درهم.

    وأسهمت مبادرة «المجتمع المنسي»، التي أطلقها ميرشانت لتسوية ديون النزلاء القابعين في السجون رغم إتمام محكوميتهم، في تمكين أكثر من 15 ألف نزيل من سجون الدولة، خلال الأعوام العشرة الماضية، من العودة إلى أسرهم.

    وقال فيروز ميرشانت: «بمناسبة (عام زايد)، الذي تحيي فيه دولة الإمارات ذكرى الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نأمل مساعدة هذه الشريحة»، مشيراً إلى أنه من خلال هذه المبادرة، يسدد الالتزامات المالية المترتبة على النزلاء الموقوفين لقضايا مالية، وضمان وصولهم إلى بلدانهم الأصلية ولمّ شملهم مع عائلاتهم.

    من جهته، وجّه مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في القيادة العامة لشرطة عجمان، العميد مبارك خلفان الرزي، الشكر إلى ميرشانت، ومجموعة مجوهرات بيور غولد، لدعمهما المتواصل للمبادرات الخيرية التي تواظب شرطة عجمان على إطلاقها، مضيفاً أن مبادرة «المجتمع المنسي» شملت سجناء من مختلف الجنسيات، حيث تم الإفراج عن نزلاء من 26 جنسية مختلفة هذا الشهر.

    وتنطلق المرحلة الثانية من المبادرة خلال شهر رمضان المبارك عقب انتهاء شرطة عجمان من إعداد الدفعة الثانية من النزلاء الذين أتمّوا محكومياتهم ويحتاجون إلى الدعم للعودة إلى بلدانهم. ويأمل ميرشانت أن يساعد في الإفراج عن أكثر من 1000 نزيل من سجن عجمان المركزي، إضافة إلى النزلاء الذين سيتم الإفراج عنهم عبر صندوق الفرج.

    طباعة