«الأوقاف وشؤون القصّر» تعرض إنجازات «البرنامج» في «ديهاد»

13 مليون درهم تبرّعات وإيرادات «سلمى» خلال 4 سنوات

صورة

تشارك مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، بالتزامن مع (عام زايد)، في معرض «ديهاد 2018 للإغاثة والتطوير»، الذي يقام في الفترة من 5 إلى 7 مارس الجاري بمركز دبي للمؤتمرات والمعارض.

وستعرض المؤسسة أبرز المستجدات حول برنامج «سلمى» الذي تنظمه المؤسسة منذ 2014، بهدف إغاثة المحتاجين والمتضررين حول العالم.

وتمكن برنامج «سلمى»، خلال الأعوام الأربعة الماضية، من استقطاب تبرعات وتحقيق إيرادات بلغت قيمتها الإجمالية 13 مليون درهم، كما نجح في تقديم نحو 900 ألف وجبة غذائية جاهزة للأكل، وتوزيع 50 طناً من اللحوم على ضحايا الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية حول العالم، وذلك على النحو التالي: فلسطين (200 ألف وجبة)، واليمن (70 ألفاً و200 وجبة)، وطاجكستان (63 ألف وجبة)، والأردن (61 ألفاً و500 وجبة و50 طناً من اللحوم)، ودول غرب إفريقيا (41 ألفاً و400 وجبة)، والسودان (12 ألفاً و400 وجبة)، والفلبين (7000 وجبة)، والصومال (237 ألفاً و288 وجبة)، ومدغشقر (68 ألف وجبة)، والنيجر (5000 وجبة)، وبنغلاديش (132 ألفاً و174 وجبة).

للإطلاع على المزيد من المواضيع بخصوص «عام زايد»، يرجى الضغط على هذا الرابط.

وقال الأمين العام للمؤسسة، علي المطوع، إن «نجاح البرنامج في استقطاب مزيد من المتبرعين يعكس الثقة العالية به، وبأهدافه السامية، ويبرهن على مدى الوعي الذي بلغه المجتمع الإماراتي في مجال العمل الإنساني والإغاثي».

وأضاف أن «المعرض يكتسب أهمية أكبر هذا العام لتزامنه مع (عام زايد)، فهو يجسد قيم العطاء التي أورثها الأب المؤسس لأبنائه وشعبه، ما انعكس في إنجازات الإمارات التنموية، وتصدّرها المرتبة الأولى عالمياً في مجال المساعدات الخيرية والإنسانية».

وقال المطوع: «نحرص كل عام على عرض إنجازات المؤسسة وبرنامج (سلمى)، لنكون مصدر إلهام للمؤسسات الطامحة إلى الإسهام في عمل الخير وإغاثة المنكوبين».

طباعة