لمناقشة أحدث الأدوات في مجال كشفه والتصدي له

أبوظبي تستضيف 400 خبير في الاحتيال

جهاز أبوظبي للمحاسبة أظهر كفاءة عالية في ترسيخ مبادئ الشفافية والمحاسبة. من المصدر

جمع المؤتمر الإقليمي لمكافحة الاحتيال في الشرق الأوسط 2018، الذي نظّمته في أبوظبي، أمس، جمعية محققي الاحتيال المعتمدين العالمية، برعاية رئيس جهاز أبوظبي للمحاسبة، حمد محمد الحر السويدي، أكثر من 400 خبير ومختص في مكافحة الاحتيال من دول العالم لتبادل التجارب والخبرات، ومناقشة أحدث التوجهات والأدوات في مجالات كشف الاحتيال والتصدي له. ووقّع جهاز أبوظبي للمحاسبة، على هامش فعاليات المؤتمر، اتفاقية مع جمعية محققي الاحتيال المعتمدين العالمية، يحصل بموجبها مركز «أداء للمعرفة» التابع للجهاز على اعتماد عالمي لتدريب وتأهيل محققي الاحتيال، ليكون بذلك أول مركز في منطقة الشرق

• «أبوظبي للمحاسبة» أول مركز في المنطقة يمنح شهادة «محقق احتيال معتمد».

• مساءلة 300 جهة

يتولى جهاز أبوظبي للمحاسبة مسؤولية تعزيز الشفافية والمساءلة في نحو 300 كيان حكومي في إمارة أبوظبي، لضمان كفاءتها في إدارة واستخدام مواردها وأموالها، وامتثالها للنظم، بما يتفق مع رؤية أبوظبي الطموحة.

الأوسط يحصل على هذا الاعتماد الدولي، بما يسهم في تعزيز مكانة الجهاز كمنصة معرفية توفر دورات تدريبية لصقل مهارات موظفي الجهات والمؤسسات والشركات الحكومية التابعة لإمارة أبوظبي.

وتنص الاتفاقية على قيام مركز «أداء للمعرفة» بتوفير تدريب للحصول على شهادة «محقق الاحتيال المعتمد» من جمعية مدققي الاحتيال المعتمدين العالمية، وتنظيم دورات تدريبية متخصصة، تستهدف حصراً موظفي الجهات والمؤسسات والشركات الحكومية في أبوظبي.

كما تنص على قيام جمعية محققي الاحتيال المعتمدين العالمية بمنح مركز أداء للمعرفة التراخيص لتقديم دورات مراجعة واختبارات شهادة محقق الاحتيال المعتمد، والتنسيق لإجراء دورات تدريبية معتمدة في المجال، ستكون متاحة حصراً لموظفي الجهات والمؤسسات والشركات التابعة لحكومة أبوظبي.

وعقب توقيع الاتفاقية، قال رئيس الجهاز، حمد الحر السويدي، إن الشفافية والمحاسبة هما من الأسس الرئيسة لبناء اقتصاد تنافسي وديناميكي، ولذلك فإن الحصول على اعتماد جمعية محققي الاحتيال المعتمدين العالمية لتوفير دورات تدريبية متخصصة سيسهم في توفير منصة علمية ومعرفية مثالية، تتيح نقل وتبادل الخبرات والمعرفة لتعزيز أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

وتابع السويدي: «انطلاقاً من كوننا المركز المعرفي الأول المعتمد في مجال مكافحة الاحتيال بمنطقة الشرق الأوسط، سنواصل العمل مع أكثر من 300 جهة ومؤسسة وشركة حكومية لتعزيز مبادئ الشفافية والمحاسبة، وسنعمل على بناء الخبرات الوطنية بهذا المجال».

من جانبه، أعرب رئيس جمعية محققي الاحتيال، مدير برنامج الحاصلين على شهادة محقق الاحتيال المعتمد، بروس دوريس، عن سعادته بكون مركز «أداء للمعرفة» أول مركز تدريب معتمد من قبل جمعيته في منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المعرفة تعد من الأدوات المهمة والضرورية في مكافحة الاحتيال.

طباعة