خلال ورشة عمل مبادرات وزارة العدل الابتكارية للنيابة العامة. من المصدر

«النيابة العامة» توظّف الذكاء الاصطناعي لتيسير إجراءات التقاضي

كشف النائب العام للدولة، المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، أن هناك توجهاً لتشكيل فريق يختص بوضع خارطة طريق لمستقبل النيابة العامة والذكاء الاصطناعي في الدولة، يعنى بدراسة ومعالجة التحديات القانونية، بما يفتح الطريق أمام تطوير المنظومة القضائية للنيابة العامة، دون عقبات مستقبلية.

«الصلح أون لاين» لإنجاز حق الخصوم في التصالح عبر منصة إلكترونية ذكية.

وأشار إلى أن الفريق سيضطلع بإنجاز مشروع وكيل النيابة «الروبوت»، الذي تستخدم فيه تقنية الذكاء الاصطناعي، لتحقيق القضايا بجميع اللغات، ولديه معرفة بجميع القوانين وخاصية التفاعل مع الأشخاص، كما يستطيع قراءة تعبيرات الوجوه.

وأعلن الشامسي، أمس، خلال ورشة عمل مبادرات وزارة العدل الابتكارية للنيابة العامة، ضمن مشاركات وفعاليات الوزارة في «شهر الإمارات للابتكار»، بحضور وزير العدل سلطان سعيد البادي، إطلاق مبادرات ومشروعات ابتكارية، من بينها مبادرة الكشك الذكي لتسهيل أداء خدماتها عبر منصة تيسير الحصول على الشهادات، وسداد المبالغ المالية من غرامات ورسوم وغيرهما، ومبادرة الزيارة الذكية لنزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية، التي مكّنت ذويهم من كبار السنّ وأصحاب الهمم، ومن يقيمون بعيداً، من التواصل مع النزلاء بالصوت والصورة، دون تكبد مشقة الانتقال إلى حيث يوجدون.

ولفت إلى إطلاق مبادرة «الصلح أون لاين» لإنجاز حق الخصوم في التصالح عبر منصة إلكترونية ذكية، وإطلاق مبادرة وكيل النيابة الذكي، التي تحقق إنجاز إجراءات التحقيق من أي مكان عبر الأجهزة الإلكترونية، دون حاجة لعناء الانتقالات لتنفيذ قرارات إجراءات التحقيق التي يجريها عضو النيابة العامة، ومبادرة المحادثة الذكية، لتسهيل الوصول إلى خدمات النيابة العامة، عبر برنامج يتيح لذوي الشأن معرفة ما يريدون عن الخدمات التي يحتاجونها، والإجراءات الواجبة لبلوغها.

كما أعلن الشامسي إطلاق مبادرة تطبيق «مجتمعي آمن»، التي تحقّق تعاوناً مجتمعياً مع العدالة، لتوفير الأمن على أرض الدولة، إذ تمكن من عَلِم أو اشتبه في أمر أو شخص من الإبلاغ عبر هذا التطبيق على الأجهزة الذكية، عن سرية المعلومات المتعلقة بالمبلّغ، حرصاً على أمنه وسلامته، مؤكداً أن جميع المبادرات تهدف إلى توفير الوقت والجهد والمال، بما يحقق العدالة الناجزة الميسرة التي كانت وستظل مطمح المجتمعات جميعاً، وتؤدي إلى إسعاد الناس بما تولده فيهم من ثقة بأن نيل الحق في هذه الدولة أمر يسير.

الأكثر مشاركة