تلبية لمبادرة حمدان بن محمد «يوم لدبي»

«تنمية المجتمع» بدبي تنظّم فعاليات ضمن مبادرة «وليف» التطوعية

نظّمت هيئة تنمية المجتمع في دبي فعاليات تندرج في إطار مبادرة «وليف التطوعية»، الهادفة إلى رعاية وتحسين نوعية حياة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في الإمارة، ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات الاجتماعية لكبار السن، وضمان دمجهم الفاعل في المجتمع، وتفعيل المنصات التطوعية التي تصب في خدمتهم.

تجهيز قاعدة بيانات عن كبار السن

وقّعت هيئة تنمية المجتمع في دبي، أخيراً، مذكرة تفاهم مع مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، بهدف توحيد الجهود للارتقاء بحزمة من المبادرات المجتمعية، وعلى رأسها مبادرة «وليف» التطوعية، وستقوم الهيئة بموجب الاتفاقية بتجهيز قاعدة بيانات عن كبار السن الذين يقيمون بمفردهم في إمارة دبي، وتوفير المعلومات والتقارير اللازمة لتقديم الخدمة المناسبة لهم، وتحديد فئات وطبيعة الأعمال والمهام للمتطوعين، والإشراف على قيام المتطوع بالمهام المطلوبة منه، إضافة إلى وضع أطر العمل والآليات اللازمة لقياس أثر تنفيذ المبادرة.

وتأتي فعاليات مبادرة «وليف التطوعية» تماشياً مع مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي «يوم لدبي». وفي هذا السياق، نظّم فريق عمل من إدارة كبار السن في قطاع التنمية والرعاية الاجتماعية وطلاب من مدرسة الخلفاء الراشدين ومعلموهم زيارة إلى منزل مسنة، بهدف مد جسور التواصل المثمر بين فئة المسنين وبقية فئات المجتمع، والوقوف على حاجاتهم، وتقديم جميع أوجه الرعاية والدعم لهم، حيث قام الطلاب بزيارة المسنة في منزلها، وتبادل الأحاديث معها، والاستماع لتجربتها في الحياة، ما أسهم في ترسيخ قيمة البر بالوالدين والأقارب.

وتم تخصيص خطبة الجمعة أخيراً في جوامع بالإمارة لعرض مبادرة وليف التطوعية على المصلين، ونصحهم بأهمية التطوع في المجال الاجتماعي، وإعلامهم بضرورة دمج كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في منازلهم مع المجتمع، كما تم تزويد أئمة المساجد بيوم تعريفي عن التطوع، إضافة إلى حصر 70 متطوعاً، وسيتم توزيع أسماء المسنين عليهم للبدء بالتطوع وزيارتهم.

وقالت مديرة إدارة كبار السن في الهيئة، مريم الحمادي، إن الهيئة تسعى من خلال «وليف التطوعية» إلى فتح قنوات التواصل الفعال مع فئة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في دبي، وإشراك المجتمع في تقديم الدعم والرعاية لهم، من خلال باقة من الأنشطة والفعاليات بالشكل الذي يضمن صون استقلاليتهم، وحفظ كرامتهم، وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم.

كما تهدف «وليف» إلى تفعيل جانب المسؤولية المجتمعية لدى الجهات والمؤسسات والأفراد، وتفعيل الدور التطوعي للموظفين والطلاب، وضمان دمج كبار السن في الأسرة والمجتمع.

 

 

طباعة