الإمارات.. الدولة الرابعة وصولاً إلى المريخ

    تواصل الإمارات سعيها، لأن تكون بوابة العالم العربي والإسلامي في عالم استكشاف الفضاء، من خلال إطلاق أول مسبار عربي إسلامي إلى المريخ، خلال ثلاث سنوات، ما يرشحها لأن تكون الدولة الرابعة وصولاً إلى المريخ، والأولى عربياً.

    وتقع مسؤولية تحقيق هذا الهدف على وكالة الإمارات للفضاء، ومركز محمد بن راشد للفضاء، الذي يتولى تصميم وتصنيع وإطلاق «مسبار الأمل»، تحت إشراف الوكالة وبتمويل مباشر منها.

    ومن المقرر انطلاق المسبار عام 2020، على أن يقطع 60 مليون كيلومتر، في رحلة تستغرق تسعة أشهر للوصول إلى المريخ عام 2021، تزامناً مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

    ويعمل المركز حالياً على تطوير القمر الاصطناعي «خليفة سات»، تمهيداً لإطلاقه عام 2018، ليكون أول قمر اصطناعي يصنع ويطور بأيدٍ إماراتية بنسبة 100% داخل مختبراته.

    ومن المقرر أن يصبح «خليفة سات» القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في العالم، بفضل التقنيات والابتكارات المعقدة والمتطورة التي توفر خدمات التصوير الفضائي العالي الجودة.

    ويستهدف مشروع «المريخ 2117» بناء أول مستوطنة بشرية على المريخ، خلال 100 عام، من خلال قيادة تحالفات علمية بحثية دولية.

    كما يستهدف استكشاف وسائل التنقل والسكن والطاقة والغذاء على كوكب المريخ، والسعي لتطوير وسائل نقل أسرع للوصول والعودة من الكوكب، خلال مدة أقصر من المدة المستغرقة حالياً.

    ومن المنتظر أن يجعل هذا المشروع الإمارات واحدة من أهم تسع دول في العالم، تستثمر في علوم الفضاء.

    طباعة