بهدف بناء طاقات تطوعية متخصّصة في مجالات مختلفة تسهم في مشروعات التنمية

    هيئة تنمية المجتمع تطلق «حاضنات التطوع» خلال الربع الثالث

    صورة

    أعلنت مديرة إدارة التلاحم الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي، هناء بكار الحارثي، عزم الهيئة إطلاق «حاضنات التطوع»، التي تعنى بتأطير العمل التطوعي للفرد، ضمن مساق يدعم قدراته التطوعية علمياً وعملياً، خلال الربع الثالث من العام الجاري.

    وقالت الحارثي لـ«الإمارات اليوم» إن «حاضنات التطوع» ستمثل نظاماً أشبه بالنظام الوظيفي، من حيث انه سيمثل سجلاً ومرجعاً يحفظ مسار ومراحل النشاط التطوعي لكل فرد، ليتم كذلك من خلاله تقييم القدرات التطوعية وتوجيهها نحو مزيد العطاء، والعمل لاحقاً على مكافأة وتقدير الناشطين والمتميزين من المتطوعين، من أجل تشجيع وتحفيز أفراد المجتمع على الالتزام بقيم العطاء.

    ارتفاع ملحوظ

    كشفت الإحصاءات التي أعلنتها هيئة تنمية المجتمع أن قطاع التطوع شهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الجهات والأفراد المشاركين، ما حقق خلال العام 2016 وفراً مالياً للمؤسسات والشركات بلغ خمسة ملايين درهم، كما تمكن التطبيق الذكي للتطوع، الذي أطلقته الهيئة العام الماضي، من استقطاب وتوظيف طاقات التطوع، ما حقق وفراً مادياً لهيئة تنمية المجتمع، وصل إلى مليون درهم.

    وتابعت أن نظام «حاضنات التطوع» يهدف كذلك إلى توفير طاقات تطوعية متخصصة في مجالات مهنية وعملية مختلفة، عبر القياس المستمر للأداء، والعمل على تطوير القدرات والمهارات التطوعية.

    وشرحت الحارثي أن المتطوع سيبدأ مساره التطوعي مثلما يبدأ مساره الوظيفي، حيث يكون مبتدأ في خبراته ودرجته الوظيفية، ثم يتدرج بالترقي من مرحلة إلى أخرى عبر تطوير مهاراته وزيادة خبراته المهنية. وتابعت أن المتطوع سيبدأ مشواره التطوعي بالطريقة نفسها، حيث سيستهل عمله التطوعي بحضور محاضرات للتطوير الذاتي، ضمن خضوعه لبرنامج تدريبي تعليمي تم تصميمه وإعداده بالتعاون مع إحدى الجامعات الإماراتية.

    وعرضت الحارثي تفاصيل مسار الفرد ضمن حاضنات التطوع، فقالت المتطوع سيبدأ بالتعرف إلى المعلومات الأساسية عن التطوع، ثم ينتقل للحلقة الثانية التي تعنى ببناء الشخصية المانحة والمنتجة، مثل مهارات القيادة والمهارات الحياتية ومبادئ الإتيكيت والعمل ضمن مجموعة، لينتقل إلى المرحلة التي تليها، التي تركز على إدارة المشاريع التطوعية، وتعنى بكيفية جذب الاستثمارات للمبادرات التطوعية.

    وتابعت انه عند إتمام تلك المراحل سيتم اختيار مجموعة من الأفراد ستمثل النخبة التي ستتشكل منها فرق تطوعية قادرة على تقديم جهد وعمل متخصص في مجالات مختلفة، تدعم تنفيذ البرامج المجتمعية المختلفة، مؤكدة أن الحكومات المتقدمة باتت تستعين بشكل كبير بالفرق التطوعية النخبة في مهاراتها التطوعية، لمساعدتها على تطبيق البرامج المجتمعية في شتى المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية.

    طباعة