هيئة تنمية المجتمع: «مسرة» ليست بديلاً عن «ذخر»

5672 مسنّاً ينتسبون إلى «ذخر» خلال 4 سنوات

«الهيئة» تعمل على دعم كبار السن وتسهيل أمورهم والاستفادة من تجاربهم. من المصدر

كشفت مدير إدارة كبار السن، بهيئة تنمية المجتمع في دبي، مريم الحمادي، لـ«الإمارات اليوم»، أن عدد المسجلين في بطاقة «ذخر»، وصل مع نهاية العام الماضي، إلى 5627 مسناً، فيما بلغ عدد الجهات المساهمة في تقديم الخدمات عبر البطاقة 100 جهة.

وأكدت أن بطاقة «مسرة»، الصادرة من وزارة تنمية المجتمع بخصوص خدمات كبار السن، ليست بديلاً عن بطاقة «ذخر»، التي تصدرها الهيئة.

وقالت الحمادي، رداً على تساؤلات تلقتها الصحيفة، أخيراً، حول إلغاء بطاقة «ذخر»، واستبدال بطاقة «مسرة» بها، إن «ذخر» تتضمن الخدمات والامتيازات التي تقدمها إمارة دبي لكبار السن من المواطنين، فيما تتخصص «مسرة» في تقديم الخدمات لكبار السن في بقية إمارات الدولة، على أن تدرج أي خدمات إضافية تتضمنها «مسرة» في بطاقة «ذخر»، ما لم تكن موجودة فيها.

• مريم الحمادي: عدد الجهات المشاركة في تقديم الخدمات لكبار السنّ، عبر بطاقة «ذخر» تضاعف ثلاث مرات خلال عامين.

وكانت الهيئة قد أصدرت بطاقة «ذخر» عام 2012، لكبار السن من مواطني دبي، ممن تجاوزت أعمارهم 60 عاماً في الدولة، كمبادرة نوعية ترمي إلى توفير حزمة من الخدمات والتسهيلات لفئة كبار السن، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة. أما بطاقة «مسرة»، فقد أصدرتها وزارة تنمية المجتمع في ديسمبر الماضي، لخدمة فئة كبار السن في إمارات الدولة الأخرى، بهدف توفير الخدمات اللازمة لهم، لتعزيز موقعهم كعنصر فاعل في المجتمع، وبغرض تحقيق التكامل بين الجهات المعنية، لإيجاد بنية تحتية وخدمية مؤهلة، تتيح لهذه الفئة الوصول إلى كل المرافق، والاستفادة من جميع الخدمات، وتوفير رعاية صحية متميزة لكبار السن.

وقالت الحمادي إن عدد الجهات المشاركة في تقديم الخدمات، عبر البطاقة، ارتفع ثلاثة أضعاف خلال عامين، مشيرة إلى أن لائحة مقدمي الخدمات تشمل عدداً من المؤسسات الحكومية، وموفري خدمات الرعاية الصحية، وعدداً من الصيدليات والمستشفيات، ومؤسسات تجارية منوعة، فيما تعمل الهيئة على تطوير شراكة نوعية مع الجهات الموفرة للخدمات في بطاقة «ذخر»، لتحقيق الفائدة القصوى لكبار السن، والإسهام في تسهيل حياتهم وتخفيف أعبائهم.

وتابعت الحمادي أن الهيئة تعمل على دعم كبار السن، وتسهيل أمور حياتهم، والاستفادة من تجاربهم، والتواصل معهم، ودمجهم مع فئات المجتمع الأخرى.

يذكر أن الهيئة كانت قد أطلقت، خلال العام الماضي، برنامج «تواصل الأجيال»، بهدف الاستفادة من خبرات ومعارف كبار السن، ونقلها لفئة الشباب عبر محاضرات دورية، يقدمها كبار السن، وتنظم في المدارس أو مجالس الأحياء، وقدم «تواصل الأجيال»، خلال أقل من عامين، أكثر من 60 محاضرة، استفاد منها نحو 1500 طفل وشاب.

طباعة