ضمن الخطة التنموية لتطوير المنطقة

«طرق دبي» ترسي عقد مشروع «بوابة حتّا»

صورة

اعتمد مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، برئاسة مدير عام الهيئة ورئيس مجلس المديرين، مطر الطاير، ترسية عقد مشروع تنفيذ «بوابة حتَّا»، التي تعدّ عملاً فنياً يضفي لمسة جمالية على مدخل المنطقة، التي تحتضن العديد من المعالم السياحية والتاريخية والطبيعية، حيث سيتم البدء في تنفيذ (البوابة)، خلال فبراير المقبل، ويتوقع الانتهاء من المشروع في غضون ستة أشهر من بدء تنفيذه.

وقال الطاير إن «مشروع (بوابة حتّا) يتميز بتصميمه الفريد الذي يعكس هوية منطقة حتَّا، وعناصر بيئتها بصورة حديثة ومبتكرة، إذ رُوعي فيه أن يعبّر عن جمالية المكان بجباله وتكويناته الصخرية المميزة، ويعكسها بصورة إبداعية على شكل أعمدة متتالية ومختلفة التشكيل والارتفاع، لتعبّر عن السمات البيئية للمنطقة. ويرمز الشكل العمودي المرتفع لصلابة وشموخ جبال حتّا، بحيث يترك أثراً كبيراً في نفوس الزوّار».

وأوضح أن «هيئة الطرق والمواصلات تعتزم تنفيذ حزمة من المشروعات في منطقة حتّا، حيث تنسق مع وزارة تطوير البنية التحتية لتنفيذ طريق استراتيجي يربط دبي بمنطقة حتّا، عبر منطقة لهباب، وتقدر كلفة الطريق الواقع في إمارة دبي بنحو 54 مليون درهم. كما ستقوم (الهيئة)، خلال العامين المقبلين، بتصميم وتنفيذ طرق سكنية في شعبية (مَكَن)، ومنطقة الكسارات بحتّا، بكلفة تقدر بنحو 15 مليون درهم»، مشيراً إلى أن «الهيئة ستواصل مستقبلاً تطوير البنية التحتية والخدمات المتعلقة بالطرق والنقل، بما يدعم خطط التنمية المستقبلية بمنطقة حتّا».

وأكد الطاير حرص (الهيئة) على تطوير وتحسين شبكة الطرق، لتلبية احتياجات التمدد والانتشار السكاني والعمراني، واستيعاب الزيادة المتنامية في الحركة المرورية، وتحسين حركة النقل، وتسهيل حركة المرور في منطقة حتّا، لمواكبة الخطة التنموية الشاملة، التي اعتمدها، أخيراً، صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وكانت (الهيئة) قد نفذت في السنوات السابقة حزمة من مشروعات الطرق في حتاّ بطول إجمالي يقارب 150 كيلومتراً، لخدمة الحركة التنموية فيها، وربطها بالمناطق المجاورة. كما أعادت تأهيل «سد جيما»، ونفذت الهيئة في العام الجاري أعمال صيانة طريق (جيما - الفي)، ونفذت 50% من الطرق بين المزارع الرئيسة.

وفي مجال النقل، وفرت (الهيئة) محطة وخدمة نقل الركاب بحافلات المواصلات العامة بين حتّا ودبي، التي يقدر عدد مستخدميها بنحو 250 ألف راكب سنوياً، كما وفرت مكتباً لتقديم خدمات مركبات الأجرة في المنطقة. ويجري العمل حالياً لتوفير مركبات أجرة لنقل الحالات التي لا تتطلب مركبات إسعاف من مستشفى حتا إلى مستشفيات دبي.

يُذكر أن «هيئة الطرق» هي إحدى الجهات الرئيسة المشاركة في تنفيذ الخطة التنموية الشاملة لمنطقة حتَّا، التي تصل قيمتها إلى 1.3 مليار درهم. وتهدف إلى تعزيز قدرات المنطقة الاجتماعية والاقتصادية، من خلال زيادة جاذبيتها كوجهة سياحية.

طباعة