مشروع مشترك بين حكومتي موزمبيق وتنزانيا يفوز بجائزة «ابتكارات الحكومات الخلاقة»

محمد بن راشد: الابتكارات الخلاقة أهم طرق تحسين الخدمات وإحداث قفزات كبيرة فيها

صورة

كرّم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، المشروع الفائز بجائزة «ابتكارات الحكومات الخلاقة»، إحدى الفعاليات الرئيسة المصاحبة للقمة العالمية للحكومات، التي اختتمت أعمال دورتها الرابعة، أمس، والتي عقدت تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل».

محمد بن راشد:

- «نطمح إلى إحداث تأثير إيجابي، عبر إبراز التجارب الخلاقة وعرضها أمام كل الحكومات».

- «منصّة القمة العالمية للحكومات الأفضل لعرض الابتكارات، لأن مهمتها الأساسية استشراف المستقبل».

وكرّم صاحب السموّ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ممثلي حكومتي موزمبيق وتنزانيا، اللتين تنفذان مشروع توظيف الجرذان في الكشف عن المتفجرات والأمراض، بالتعاون مع منظمة «APOPO» البلجيكية غير الحكومية.

وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن: «الابتكارات الخلاقة هي إحدى أهم طرق تحسين الخدمات، وإحداث قفزات كبيرة فيها».

وأضاف سموّه: «نطمح إلى إحداث تأثير إيجابي، عبر إبراز مثل هذه التجارب وعرضها أمام كل الحكومات، ومنصّة القمة العالمية للحكومات هي الأفضل، لأن مهمتها الأساسية استشراف المستقبل».

ويقوم المشروع المبتكر الفائز على تطوير نظام لتوظيف حاسة الشم الفائقة لدى نوع من الجرذان الجرابية الإفريقية، للكشف عن الألغام الأرضية، وإمكانية الكشف عن أمراض، مثل السل الرئوي، ما يسهم في تسريع عمليات الكشف عن هذه المخاطر، وإنقاذ الأرواح، وتوفير ميزانيات ضخمة.

وتهدف «ابتكارات الحكومات الخلاقة» إلى تسليط الضوء على أهم التجارب الحكومية المبتكرة الناجحة، وتشكل فرصة لتبادل المعرفة والخبرات، وتمكين المسؤولين من اختبار التقنيات والأدوات المبتكرة التي تساعدهم على الاستعداد للمستقبل، وإدارة حكوماتهم بما يتلاءم مع متطلباته.

كما تهدف الفعالية إلى إبراز تجربة دولة الإمارات، وترسيخ مكانتها وجهة عالمية للابتكار، وتعزيز دور مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي في دعم الجهود، لتحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021، والاستراتيجية الوطنية للابتكار.

واعتمدت عملية التقييم، التي قام بها مجموعة من الخبراء الدوليين، على معايير رئيسة ثلاثة هي: حداثة الفكرة، وقابلية تكرارها في أماكن أخرى، وأثرها؛ وستستقبل ابتكارات الحكومات الخلاقة في الدورات المقبلة الترشيحات من الحكومات في دول العالم، وتُستثنى دولة الإمارات من الترشح، حفاظاً على حيادية الجائزة.

وضمّ معرض ابتكارات الحكومات الخلاقة حلولاً يتم تطبيقها، لمواجهة تحديات نوعية، من ضمنها مشروع «مطارات الطائرات بدون طيار»، وينفذ هذا المشروع المبتكر بالتعاون بين حكومة رواندا، ومؤسسة «Redline» الخيرية من سويسرا، والمعماري اللورد نورمان فوستر، لمواجهة التحديات التي يفرضها ضعف البنية التحتية لشبكة المواصلات، من خلال تأسيس شبكة من المهابط المخصصة للطائرات بدون طيار، التي توظف في تسليم بضائع ضمن مسافات تصل إلى 100 كيلومتر، ويركز المشروع على إيصال المواد الطبية، والمؤن الضرورية، إلى المناطق النائية.

وتعمل هيئة الأماكن العامة في (مكسيكو سيتي)، مع منظمة «إمبارك» (EMBARQ) غير الحكومية، على تصميم آلية صغيرة النطاق، لتجميل المجتمعات المحلية في المدن بمشاركة أفراد هذه المجتمعات، وتحويل المساحات الصغيرة غير المستخدمة إلى حدائق عامة.

وقدّم معرض الحكومات الخلاقة أيضاً مبادرات «زومبي أبوكاليبس بريبيردنس» من الولايات المتحدة الأميركية، و«إعادة تدوير النفايات الإلكترونية» من الصين، و«مشروعات التمويل الجماهيري» للمشروعات العامة من المملكة المتحدة، و«مختبر الصحة الافتراضي» من دولة الإمارات، ومنصّة ابتكارات المرضى من البرتغال، ومنصّة البيانات المفتوحة من البرازيل، والمرصد الإعلامي الأوروبي من الاتحاد الأوروبي، وسيتم تقديم شرح ثلاثي الأبعاد لكل مشروع، عبر برامج متخصصة توفر لزوّار المعرض تجربة تفاعلية فريدة.

طباعة