تدرس «إدارة وتسويق صناعة الموضة» في بريطانيا

علياء: دبي ترتدي أكثر الأزياء حداثة

اختارت المواطنة علياء حسين تَهلَك (19 عاماً) «إدارة وتسويق صناعة الموضة» تخصصاً أكاديمياً في مرحلتها الجامعية الأولى بجامعة ساوثمبتون في المملكة المتحدة، متطلعةً إلى آفاق مهنية في دبي التي باتت تُعدُّ من عواصم الأزياء العالمية، وهي ترى أن «دبي ترتدي أكثر الأزياء أناقة وحداثة».

«والدتي مصمّمة أزياء، تجيد لغة القماش والتصميم بطلاقة واحتراف، وتدرك أهمية التعامل مع الموضة وتجدّدها». علياء تهلك

نشأت علياء، المبتعثة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في منزلٍ مهتم بالموضة، وتقول: «والدتي مصممة أزياء تجيد لغة القماش والتصميم بطلاقة واحتراف، وتدرك أهمية التعامل مع الموضة وتجدّدها، وأبعادها الثقافية، وأسعى إلى الاستفادة منها في اكتساب مهارات في إدارة وتسويق الأزياء»، وتضيف أن «جدها فنان تشكيلي يقدّر القيمة الفنية للأشكال والخطوط والألوان، ومدى تأثيرها في الذائقة الفنية، ما كان موجهاً لها في تحديد خيارها الأكاديمي ورسم مستقبلها المهني، فضلاً عن تأثرها البارز بالبيئة التي عاشت بها في دبي».

ترى علياء، الطالبة في السنة الثانية، أن «صناعة الموضة تعدت بشكل بارز مرحلة الحاجة إلى الملابس، وتحديداً للوقاية من تأثيرات الطقس المختلفة، لتشمل التعبير عن ثقافة المجتمع وبيئته، إلى جانب اهتمامات وميول شخصية ذات دلالات ثقافية بحتة، تساير توجهات لمواسم وفترات زمنية».

لجأت علياء في دراستها المتخصصة إلى مواكبة تجارب بيوت الموضة الشهيرة التي ظهرت بالتزامن، وتعددت أنماطها وأشكال الأزياء وأنواع الخامات والأدوات المستخدمة في تصنيعها، «ما منحها فهماً مختلفاً لتصميم الأزياء المعبرة عن الموضة ركناً أساسياً في الصناعة، وكيفية العمل على إدارتها وتسويقها في قطاع التجزئة».

استفادت من الغربة في أن «تكون أكثر ثقة بنفسها وبقدراتها وإمكاناتها، فباتت أشد قوة في مواجهة الصعوبات. وتعلمت أن تكون دقيقة في القيام بواجباتها وإنجاز مهامها، ملتزمةً بالوقت ومدركةً قيمته»، وتضيف «تعلمت أيضاً من الغربة ضرورة الحرص على التواصل مع مختلف الجاليات، مهما بدت متباينة في خلفياتها الثقافية، والسعي لتغيير الصورة النمطية عن العرب والمسلمين، والحرص على إظهارهم شعوباً ترغب في العيش بحرية وسلام بعيداً عن الإرهاب والتطرف». تقضي علياء، التي تعيش في مدينة ساوثمبتون، مساحات فراغها في التصوير والقراءة، وتقول إن ذلك «يساعدني في التغلب على شعور الوحدة والحزن في الغربة بعيداً عن عائلتي».

طباعة