قالوا إن برامج المرشحين غير واقعية

ناخبون يصوّتون بـ «لا نرغب»

رئيس لجنة كلية التقنية العليا: اختيار«لا أرغب في التصويت» لا يبطل الأصوات. تصوير: آشوك فيرما

كشف ناخبون في إمارة رأس الخيمة، أنهم اختاروا التصويت بـ«لا أرغب في التصويت»، لأن البرامج الانتخابية للمرشحين غير واقعية، ولا تلبي الاحتياجات المطلوبة للمواطنين في الإمارة، ولا يمكن لأصحابها تنفيذها عملياً.

فيما ذكر رئيس لجنة انتخابات كلية التقنية العليا للبنات في رأس الخيمة، عبدالرحمن الشاعر، لـ«الإمارات اليوم»، أن تصويت ناخبين بـ«لا أرغب في التصويت»، لا يبطل الأصوات، لكن يتم احتسابها عند النتائج النهائية ضمن العدد الإجمالي لأصوات الناخبين.

وأوضح أنه يحق للناخب اختيار المرشح المناسب في عملية التصويت، أو اختيار «لا أرغب في التصويت»، وهذا حق كامل للناخب، في تحديد ما يراه مناسباً خلال العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن الأصل هو المشاركة في الانتخابات، سواء اختار الناخب مرشحه المفضل أو لم يختر.

إلى ذلك، قال الناخب علي الشحي، إنه اطلع على البرامج الانتخابية لجميع المرشحين في رأس الخيمة، وقرّر التصويت بـ«لا أرغب في التصويت»، لأن جميع البرامج الانتخابية غير واقعية ــ حسب قوله ــ ولا يمكن للمرشحين تطبيقها كاملاً حال فوزهم.

وأشار الناخب عبدالله الشميلي، إلى أن التصويت، باختيار «لا أرغب في التصويت»، يعتبر مشاركة وطنية في الانتخابات، على الرغم من عدم التصويت لأحد، موضحاً أن جميع المرشحين لم يتطرقوا للقضايا التي تهم المواطن، من إنشاء مستشفى جديد في الإمارة، وإعادة تشييد البنية التحتية في بعض المناطق السكنية.

ورأى الناخب عبدالناصر الشرهان، انه قرّر التصويت في الانتخابات في اليوم الأخير، حتى يستطيع الاطلاع على برامج جميع المرشحين وعلى سيرهم الذاتية، مشيراً إلى برامج المرشحين لا تتطابق مع سيرتهم الذاتية وخبرتهم الميدانية، وأنها بعيدة عن المشكلات التي تمس المواطن بشكل مباشر.

ولفت إلى أنه صوّت بـ«لا أرغب في التصويت»، لرفضه البرامج الانتخابية، وفي الوقت نفسه المشاركة في العرس الديمقراطي للدولة، ولتعزيز المشاركة الوطنية في الانتخابات.

طباعة