بعضهم لم يصوتوا لكبار السن لإعطاء الفرصة للشباب

ناخبون اختاروا «البرنامج الأصلح».. وآخرون: «ذوو القربى أولى»

تباين في معايير الناخبين في اختيار مرشحيهم. تصوير: نجيب محمد

قال ناخبون إن صلة القرابة كانت الفيصل في اختيار مرشحيهم، بينما قال آخرون إن أصواتهم ذهبت لأصحاب البرنامج الانتخابي الأصلح، القادر على تحقيق طموحات واحتياجات الناخبين.

فيما أكد ناخبون، خلال استطلاع أجرته «الإمارات اليوم» داخل اللجان الانتخابية، أمس، أنهم منحوا أصواتهم إلى مرشحين شباب، وامتنعوا عن التصويت لكبار السنّ، حتى يعطوا الفئة الشابة الفرصة.

وتفصيلاً، قال الشاب سالم شافي طريف المنصوري، من أبوظبي، إنه حرص على اصطحاب عمه مبارك طريف المنصوري، للتصويت لصالح أحد أبناء العائلة، منوهاً بسهولة العملية الانتخابية، وحسن معاملة مسؤولي اللجنة.

وفي دبي، قالت الناخبة منى آل علي، إنها لم تتمكن من معرفة خطة وبرنامج المرشحين، وصوّتت لأحد أقاربها، لأنها تعرف أنه كفء، وسيقدم خدمات مهمة للوطن والمواطن، من خلال عضويته في المجلس، مشيرة إلى أنه رغم القرابة، لكنها ما كانت ستصوّت له إلا بعد التأكد من كفاءته.

وأشارت ناخبة في دبي، إلى أن البرنامج الانتخابي المعلن ليس كافياً كمعيار للتصويت، لأن البرنامج قد يكون كلاماً على ورق أو فقط لتشجيع الناخبين، فيما أكدت ناخبة أخرى، أنها أجرت بحثاً دقيقاً على أسماء المرشحين وخلفياتهم العلمية والعملية، حتى تقرر التصويت على أساس الكفاءة وخدمة الوطن، وأشارت إلى أنها اختارت مرشحها بناء على عمله ومواقفه في خدمة قضايا المجتمع، وتحديداً دعم قضايا المرأة.

وفي الشارقة، قال ناخبون إنهم صوّتوا للمرشح الذي يعرفونه، والذي تربطهم به صلة قرابة أو علاقة عمل، في الوقت الذي أكد ناخبون أنهم صوّتوا لمن قرأوا برنامجه الانتخابي واقتنعوا به.

وقال الناخب عبيد راشد آل علي، إنه اختار زميله في العمل الذي قضى معه أكثر من 20 عاماً، ويراه الأصلح بين المرشحين الآخرين في انتخابات المجلس الوطني.

وأكد عيسى سيف المهيري، أنه صوّت لأحد أقربائه، لديه خبرة كافية ليتمكن من خوض غمار التجربة الانتخابية، ومن ثم النجاح في المجلس الوطني الاتحادي، مضيفاً: «المرشح الذي اخترته يعرف احتياجاتنا كاملة، ولا داعي من التأكد من توجهاته، لأنني أعرفه شخصياً، وأعرف أنه يستطيع النجاح».

فيما، قال الناخب سعيد سالم، إنه رشح أحد أقربائه، لأنه يعرفه، وهو أفضل من ترشيح شخص آخر قد لا يتحمل المسؤولية التي تقع على عاتقه فور دخوله المجلس الوطني.

في المقابل، أكد الناخب سعيد عبدالله الشحي، من أبوظبي، أن البرنامج الانتخابي كان معياره في اختيار مرشحه، مشيراً إلى أنه من الضروري اختيار المرشحين الذين لديهم قدرة على خدمة المجتمع.

وفي مدينة العين، قالت الناخبة فاطمة البلوشي، إنها أعطت صوتها إلى مرشحة بناء على برنامجها الانتخابي الذي يتماشى مع طبيعة تفكيرها ومجال عملها، لافتة إلى ان «برنامج مرشحتها كان مختلفاً عن البرامج الانتخابية المتشابهة للمرشحين الآخرين».

واعتبرت أن العديد من الناخبين الشباب اعتمدوا في تصويتهم على البرامج الانتخابية للمرشحين، وليس على القرابة.

واتفقت معها الناخبة شيخة الظاهري، (36 سنة)، إذ قالت إنها أعطت صوتها لمرشح بناء على برنامجه الانتخابي، وليس لسبب آخر، مشيرة إلى أن معظم البرامج الانتخابية تشترك في هدف واحد، هو الارتقاء بمستوى المعيشة وتعزيز الهوية الوطنية.

أما سيف البلوشي، فذكر انه صوّت لمرشحه بناء على سمعته الطيبة وما عرف به من خدمة الناس ومحدودي الدخل، معتبراً ان هذا السبب كاف لإعطائه صوته.

وقالت موزة النيادي، وابنتها عائشة الظاهري، إنهما صوتتا لمرشح بناء على برنامجه الانتخابي، خصوصاً ما قدمه من حلول بشأن التعليم، وأعربتا عن سعادتهما بالمشاركة في الانتخابات.

إلى ذلك، قالت زينب الهاملي، (من المنطقة الغربية)، إن اختيار المرشحين يجب أن يكون على الكفاءة، لأنهم جميعاً سيسيرون باتجاه واحد، هو خدمة الوطن والمواطن.

وأفاد الناخب سالم محمد السويدي (من الشارقة)، بأنه انتخب الشخص الذي أقنعه برنامجه الانتخابي، مضيفاً: «قابلته بعد أن ترشح، وجلست معه ليشرح لي عن توجهه الانتخابي، وعندما أقنعني صوّت له».

وقال الناخب زكريا عبدالعزيز السويدي: «نحن نعتمد في المرشح على ثقافته، وحسن اختياره برنامجه الانتخابي، لنتمكن من ترشيحه»، فيما أكد الناخب حسن بوغلا، من إمارة عجمان، ان صوت الناخب أمانة، ويجب أن يذهب لمن يستحقه.

وأشارت الناخبة سلوى عبيد، إلى أنها اختارت إحدى المرشحات لدورها الكبير في تمكين المرأة بإمارة عجمان.

وفي رأس الخيمة، قال المرشح عتيق عبدالرحمن عبدالله، إن السيرة الذاتية لكل مرشح، وبرنامجه الانتخابي سببان رئيسان للاختيار.

طباعة