أبرزها انضمام الشارقة إلى «المدن الصديقة للمسنّين»

3 محاور لتوصيات ملتقى «كبار السنّ»

الملتقى عقد تحت شعار: «نحو مدن صديقة لكبار السنّ». الإمارات اليوم

حدّدت اللجنة التنظيمية لملتقى كبار السنّ الرابع، الذي نظمته دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، أول من أمس، تحت شعار: «نحو مدن صديقة لكبار السنّ»، توصياتها في ثلاثة محاور، المحور الأول يتمثل في السعي لانضمام الشارقة إلى المدن المراعية لكبار السنّ، من خلال إكمال الجهود المبذولة من قبل دائرة الخدمات الاجتماعية، ورفع توصيات للجهات الحكومية التي لها علاقة بتنفيذ المعايير الخاصة بانضمام مدينة الشارقة إلى شبكة المدن الصديقة لكبار السنّ، والعمل على تحقيق المعايير المطلوبة لذلك. ويتعلق المحور الثاني بضرورة نشر ثقافة المدن المراعية لكبار السنّ عبر عمل شراكة مع مؤسسات تدريبية لنشر وشرح معايير الانضمام إلى المدن الصديقة لكبار السنّ على المستويين المحلي والخليجي، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة لنشر هذه الثقافة.

احتفال

نظّمت دار رعاية المسنّين، احتفالاً باليوم العالمي للمسنّ، الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، بمشاركة وفود خليجية والمؤسسات والجهات.

وأكد المشاركون أن كبار السنّ جزء من هذا المجتمع، وأن دورهم مازال فعّالاً، باعتبارهم المصابيح التي تنير الطريق لهذا الجيل، وبيوت الخبرة التي توسع الأفق وتديره بحكمتها.

وشدّد المحور الثالث على ضرورة تشجيع المتخصصين بمختلف المجالات على الانضمام إلى تطوير الخدمات المتعلقة بكبار السنّ، من خلال التعليم، والسعي لإيجاد تخصصات اجتماعية وطبية في الجامعات خاصة لكبار السنّ، وكذلك إطلاق دبلوم مهني متخصص في التعامل مع كبار السنّ والعاملين في دور الإيواء، وتشجيع الباحثين على إجراء البحوث الخاصة بكبار السنّ.

وناشدت اللجنة القطاعات الحكومية والخاصة بعمل شراكة مجتمعية لتوفير بيئة صديقة لكبار السنّ، وتوفير مبادرات مجتمعية لصالح هذه الفئة من المجتمع.

وكان ملتقى كبار السنّ الرابع، عقد بمشاركة واسعة من منظمة الصحة العالمية، التي اختارت أن تعلن تقريرها العالمي للتشيخ والصحة من إمارة الشارقة، وشاركت فيه جهات عدة تخدم هذه الشريحة في دول مجلس التعاون الخليجي، وممثلون من منظمة الصحة العالمية، وبعض الدول التي تعتبر ضمن «الشبكة العالمية للمدن الصديقة لكبار السنّ»، إلى جانب 42 جهة من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب عدد من الجهات والهيئات الراعية لكبار السنّ من بعض الدول الخليجية.

طباعة