طالبت بتشديد الرقابة على أماكن تصنيع وبيع تبغه
«صحة الوطني»: «المدواخ» في دائرة الاشتباه
«المدواخ» أشد خطورة من السجائر. الإمارات اليوم
أكد رئيس لجنة الشؤون الصحية والعمل للمجلس الوطني الاتحادي، سالم بالركاض العامري، أن تعاطي المدواخ أصبح «شبهة»، بعد ما أثير من احتواء تبغه على مواد مخدرة، موضحاً أن صحة هذه المعلومات من عدمها ستأتي بنتائج إيجابية، لكونها وضعت المدواخ في دائرة الشبهات، ما قد يقلل من الإقبال عليه.
|
وفاة شخص كل 6 ثوانٍ ذكر تقرير أصدره المكتب الإقليمي لدول شرق المتوسط، التابع لمنظمة الصحة العالمية، أن تعاطي التبغ في دول العالم يسبب وفاة شخص واحد كل ست ثوانٍ، منوهاً بالإجراءات التي تتخذها الدولة لمواجهة أخطار التدخين بشكل عام، إذ تعد من بين ثماني دول فقط في إقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية التي فرضت حظراً شاملاً على إعلانات ودعايات التبغ، في خطوة للحد من انتشاره وتضييق الخناق على مروجيه ومتعاطيه. |
وأكد أن خطورة المدواخ تكمن في قوة تأثيره على الصحة، لأن الدخان الناتج عنه لا يمر بأي مراحل تنقية أو فلترة، ما يعني أنه أشد خطورة من السجائر، مطالباً المجالس البلدية بتشديد الرقابة على أماكن تصنيع وبيع تبغه. فيما كشف تقرير دولي لمنظمة الصحة العالمية، حول العبء الصحي لاستخدامات التبغ في الدول العربية، أن نسبة من يتعاطون منتجات تبغ، خصوصاً المدواخ والشيشة في الإمارات، وصلت بين الذكور إلى 2. 27% وبين الإناث 2.4%.
تفصيلاً، أفاد سالم بالركاض العامري، لـ«الإمارات اليوم»، بأن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لمواجهة تفشي ظاهرة التدخين بشكل عام، لكن في الوقت الذي قلت فيه نسبة مدخني السجائر فعلاً، ارتفع عدد مدخني التبغ بأشكاله الأخرى، لاسيما المدواخ.
مضيفاً: «نحن على ثقة بأن أجهزة الدولة لا تدخر جهداً في مواجهة ظاهرة التدخين، ونعلم ما تقوم به وزارة الداخلية، تحديداً، من حملات وتحريات لكشف وضبط أية مخالفات أو ممنوعات تدخل في صناعة التبغ، لكن يجب أن يكون هناك دور مكثف لوزارة الاقتصاد بشأن عمليات استيراد التبغ، ودور للمجالس البلدية في تشديد الرقابة على أماكن تصنيع وبيع تبغ المدواخ والشيشة داخل الدولة، كما أن تسلل المدواخ إلى المدارس وتداوله بين أيدي طلاب يضاعفان المسؤولية الملقاة على عاتق وزارة التربية والتعليم».
وأوضح أن لجنة الشؤون الصحية للمجلس الوطني تتابع باهتمام ما تقوم به الدولة في هذا الشأن، خصوصاً من قبل وزارتي الداخلية والاقتصاد إلى جانب المجالس البلدية، مؤكداً أن هناك فائدة إيجابية من كشف سلبيات تبغ المدواخ، واحتمالية احتوائه على مواد ممنوعة أو مخدرة، فصحة هذه المعلومات من عدمها تضع المدواخ في دائرة الشبهات، ما قد يقلل من الإقبال عليه، كما أن قانون التبغ في الإمارات وضع ضوابط مشددة لتداول التبغ، ويحظر تماماً بيعه للأطفال حتى سن الـ18، ومن ثم فإن التشديد على تطبيقه قد يثمر نتائج إيجابية كبيرة. ونوه بتحرك الإعلام لمواجهة هذه الظاهرة.
فيما كشف تقرير أصدره المكتب الإقليمي لدول شرق المتوسط، التابع لمنظمة الصحة العالمية، عن عام 2012، عن رصد ارتفاع ملحوظ في نسب إقبال الشباب في الإمارات على منتجات التبغ الخاصة بالمدواخ والشيشة، منذ عام 2010، والتي وصلت بين الذكور إلى 2. 27% وبين الإناث 2.4%، موضحاً أن نسبة الطلبة الذين يدخنون السجائر وتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة بلغت 8%، بينما بلغت النسبة لمن يتعاطون منتجات التبغ الأخرى نحوا 8. 28% من الطلاب.
وأضاف أن أكثر من 5. 28% من السكان في الإمارات مدخنون، منهم 7. 1% من الإناث، متوقعاً أن يبدأ 5. 12% من الطلاب الذين لم يدخنوا من قبل بالتدخين، إذا استمر الوضع الحالي كما هو عليه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news