بهدف تطوير وتحسين الكفاءات الوظيفية ونوعية الخدمات المقدمة للعملاء

جمارك دبي تغرس طاقة إيجابية في بيئة العمل

نظمت اللجنة النسائية في جمارك دبي محاضرة توعية بعنوان «من هنا أبدأ حياة إيجابية»، ألقتها خبير ومدرب في علاج الطاقة (الريكي)، المحاضرة مريم المر بن حريز الفلاسي، بهدف نشر الوعي بين الموظفين وغرس الطاقة الإيجابية في بيئة العمل، بحيث تصبح ثقافة يومية ونهجاً ثابتاً يقود نحو تطوير وتحسين الكفاءات الوظيفية ونوعية الخدمات المقدمة للعملاء.

وأكدت الفلاسي «أهمية تشجيع النفس على بداية يوم جديد، وشحذ الطاقة الإيجابية عن طريق تحاور العقل الباطن، مضيفة أن على الموظفين تقدير ذواتهم وتحفيزها في بيئة العمل»، مؤكدة أن الله قد منّ علينا بقائد إيجابي، وعلينا أن نملك نفساً راضية وإيجابية لنسهم في تكوين بوتقة إيجابية وسعادة في الحياة العملية».

وتخلّل المحاضرة تطبيق عملي حول عملية التنفس التي يحتاج إليها الإنسان لطرد الطاقة والأفكار السلبية من جسده، بحيث يمارسها بشكل يومي، خصوصاً وقت الفجر، وهي من أفضل الأوقات التي تحتوي على غاز الأوزون الطبيعي.

وأشارت الفلاسي إلى ضرورة المشي لتحريك الدورة الدموية وطرد السموم من جسم الإنسان، موضحة أن محاكاة عناصر الطبيعة، من نبات أو حيوان، تسهم في زيادة الطاقة الإيجابية.

وذكرت أن العقل الباطن هو المحرّك الرئيس في بث الأفكار وتطبيقها، وعلى الإنسان أن يغذّي عقله الباطن بالأفكار البنّاءة التي تسهم في تحقيق أهدافه، وأن يبتعد عن الأفكار السوداوية الهدّامة لطاقته الإيجابية الكامنة في داخله.

ونصحت الفلاسي بالمحافظة على العبادة وتحصين النفس بأذكار الصباح والمساء، لما لها من أثر إيجابي في الحفاظ على التوازن الداخلي والروحاني، مضيفة أن الضحك يعمل على تنشيط الدورة الدموية وسرعة تلاحم الأنسجة، واستقرار العديد من وظائف الجسم.

وبيّنت أن السعادة تعد أهم التدابير الوقائية للحفاظ على الصحة، وأن أقرب طريق للوصول إلى الاستشفاء الذاتي هو بذل المزيد من الجهد لتنمية الإحساس بالسعادة بأي وسيلة كانت، وكل يوم إن أمكن ذلك، ومن تلك الوسائل «كتابة مفكرة امتنان، وتوثيق كل النعم التي تستشعرها في حياتك وتستحق منك السعادة والامتنان».

وطبقت الفلاسي العلاج بالطاقة للتخلص من الأفكار السلبية على عدد من الموظفين في الدائرة.

طباعة