تشمل سلسلة من الدورات التدريبية وبرامج التوعية

«تنمية المجتمع» تؤهل الخدم لرعاية المسنين

«تنمية المجتمع» تقدم رعاية منزلية لكبار السن. من المصدر

كشفت هيئة تنمية المجتمع عن وجود إقبال ملحوظ على التسجيل في خدمة تأهيل الخدم القائمين على رعاية كبار السن، التي طرحتها الهيئة في نهاية العام الماضي، ويشرف عليها أخصائيون في الرعاية الاجتماعية، وجهات صحية خاصة، وتتيح الخدمة تدريب الخدم الذين يلازمون كبار السن في المنزل، والمراقبة الصحية لكبير السن، وأساليب التعامل والرعاية والعناية بما يتوافق مع حالتيه الصحية والنفسية.

خدمات تثقيفية وترفيهية

تقدم هيئة تنمية المجتمع خدمة تدريب القائمين على رعاية كبار السن بالتعاون مع «الرحمة للتمريض المنزلي»، و«الهلال» للتمريض الخاص والخدمات الطبية، و«ميركل للرعاية الصحية المنزلية»، وتعد خدمة تدريب القائمين على الرعاية إحدى الخدمات التي توفرها إدارة كبار السن في الهيئة، والتي تضم أيضاً خدمة الرعاية المنزلية لكبار السن في منازلهم، وخدمة الرعاية النهارية لكبار السن خارج نطاق المنزل، وزيارة مجالس الأحياء، حيث يتم تقديم خدمات تثقيفية وترفيهية من اختصاصيين في الرعاية الاجتماعية تهدف إلى تعزيز دمج كبار السن في المجتمع.

وتقدم الخدمة على مدار أربعة أيام أسبوعياً، يدخل خلالها الخادم في سلسلة من الدورات التدريبية وبرامج التوعية، حيث تتم زيارته مرات عدة حتى يتم تأهيله بشكل نهائي لتقديم الرعاية المناسبة لكبير السن، كما تشمل الخدمة زيارات ميدانية، وتقديم الإرشادات والتوعية بطريقة العناية الصحية بالمسن، وعمل التمارين الرياضية المناسبة له، ومتابعة أدويته، وملاحظة أي تغير في حالته الصحية، في ما يتعلق بالأمراض المزمنة التي يعانيها.

وأكد مدير عام هيئة تنمية المجتمع، خالد الكمدة، أهمية تدريب القائمين على رعاية كبار السن، موضحاً أن «الظروف الحياتية وضغوط العمل تجبران الأبناء على ترك آبائهم وأمهاتهم من كبار السن مع الخدم، الذين يكونون أحياناً غير مؤهلين علمياً للتعامل مع المتطلبات الصحية والنفسية لكبير السن، وتعد الحالة الصحية ومراقبة أي طارئ، كتغير ضغط الدم أو ارتفاع في السكر، أو غير ذلك، من أهم ما تجب ملاحظته بالنسبة لكبير السن الذي يعجز أحياناً عن التعبير عن مشكلاته الصحية، وهو ما يفرض حاجة إلى تعزيز الوعي لدى القائم بالرعاية حول خطورة وطبيعة هذه التغيرات».

وتابع الكمدة «قرأنا قبل أيام خبر اعتداء خادم على رجل مسن في دبا الفجيرة، ونعلم أن جميع كبار السن، ممن يعيشون مع خدم غرباء، معرضون لانتهاك أو إهمال ما لم يتم اختيار الخدم بشكل متأنٍّ، وتدريبهم على كل التفاصيل المتعلقة باحتياجات كبير السن، ومن ثم ملاحظة أدائهم ومراقبته».

وتابع «ندعو جميع الأسر التي يوجد لديها خادم موكل برعاية كبار السن إلى التسجيل في خدمة تأهيل الخدم القائمين على رعاية كبار السن، لتزويد القائمين على الرعاية بالمعلومات والمهارات الضرورية لضمان استقرار حالة كبير السن الصحية والنفسية».

 

 

طباعة