تقديراً لتميزها العلمي في أميركا.. وابتكارها جهازاً طبياً للقسطرة

حواء المنصوري تفوز بجائزة «شخصية فبراير»

حواء المنصوري عادت من رحلتها الدراسية حاملة 5 شهادات علمية. الإمارات اليوم

اختارت «الإمارات اليوم» الطبيبة المواطنة، حواء سعيد المنصوري، لمنحها جائزة «شخصية الشهر» لشهر فبراير، تقديراً لتميزها العلمي والمهني في الولايات المتحدة الأميركية، وابتكارها جهازاً لقسطرة القلب، ينهي معاناة المرضى بغرف العمليات. وتحظى الجائزة برعاية سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام.

وقال رئيس التحرير، الزميل سامي الريامي، إن «مجلس تحرير الصحيفة أجمع على منح الدكتورة حواء جائزة الشهر، تقديراً لإنجازها العلمي الكبير، بابتكارها جهازاً للقسطرة أثنت عليه الأوساط الطبية العالمية».

وأضاف: «ذهبت الدكتورة حواء إلى الولايات المتحدة الأميركية، فور حصولها على شهادة الثانوية العامة من مدرسة حكومية، مبتعثة من مكتب رئيس الدولة، وكان الهدف حصولها على شهادة الطب، لكنها كانت نموذجاً للمواطن الإماراتي المجتهد، وعادت من هناك حاملة خمس شهادات علمية».

وأوضح: «حصلت المنصوري على شهادات في الطب وعلم النفس وبيولوجيا الأعصاب، إلى جانب شهادة براءة اختراع لجهاز طبي ييسر جراحات القسطرة القلبية».

وتابع: «أثنى أطباء في الجامعات الأميركية على ابتكار حواء، مؤكدين أنه سيُنهي الأسلوب المُطبّق منذ ما يزيد على 50 عاماً، في الجراحات القلبية والباطنية بمستشفيات الولايات المتحدة، وكل مستشفيات العالم».

وكانت المنصوري قالت لـ«الإمارات اليوم»، إن «الجهاز الذي ابتكرته يخترق الجسم في دقائق معدودة، ويتيح للأطباء رؤية الشرايين خلال الجراحة، ما يعطي أدق النتائج، ويحمي المريض من أي مضاعفات خطرة».

وتمكّنت حواء من تسجيل هذا الابتكار، وحصلت على شهادة براءة اختراع، وأسست شركة لتصنيعه، بدعم من سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وكان سموّ الشيخ منصور بن زايد قد أثنى على تميز حواء، ودعاها إلى التحدّث عن تجربتها في الخارج أمام المشاركين في القمة الحكومية، باعتبارها نموذجاً مثالياً للمبتعث الإماراتي.

يشار إلى أن «الإمارات اليوم» أطلقت، مطلع 2012، جائزة شهرية لتكريم الأبطال المجتمعيين والمبدعين والمتفوّقين، تحت عنوان «شخصية الشهر»، بهدف لفت الأنظار إلى الأشخاص المتميّزين والمبادرين إنسانياً واجتماعياً، وتسليط الضوء على مكانتهم ودورهم.

طباعة