بالتنسيق مع «زايد للإسكان» ضمن مبادرة رئيس الدولة

«الأشغال» تستعد لإطلاق 5 مشروعات سكنية كبيرة

العبودي: الخطة الاستراتيجية لـ«البيئة» تركز على التعليم والصحة. من المصدر

أفادت وكيلة وزارة الأشغال العامة بالإنابة، المهندسة زهرة العبودي، بأن الوزارة بصدد طرح خمس مناقصات لمجمعات سكنية جديدة ضمن مبادرة رئيس الدولة، يضم كل منها بين 500 و1000 مسكن، فضلاً عن إطلاق مناقصات لـ12 مجمعاً سكنياً متوسطاً خلال المرحلة المقبلة، لافتة إلى أن الوزارة انتهت من تخصيص الأراضي بالتعاون مع الجهات المحلية، ووضعت المخططات اللازمة في طور إطلاق مناقصات تنفيذ المشروعات.

أنظمة التحكم

شرحت نائبة مدير إدارة الصيانة في وزارة الأشغال العامة، المهندسة وفاء الصباغ، تجربة أنظمة التحكم والبيئة، موضحة أن الوزارة لديها 3200 منشأة تتولى صيانتها بشكل دوري.

وأشارت إلى أن الوزارة أجرت دراسة على عينات عشوائية من تلك المشروعات، وتبين أن هناك صرفاً كبيراً في الطاقة الكهربائية، وتمت السيطرة عليه باستخدام أجهزة موفرة للطاقة، حيث تم توفير 182 مليون درهم سنوياً، باستخدام النظام والتقليل من انبعاث ثاني أكسيد الكربون بنحو 200 ألف طن تقريباً، وحماية البيئة من التلوث، ومن خلال النظام يتم ربط المباني بغرفة التحكم والقيادة، إذ إن بعض الجهات الحكومية طبقته في مبانيها، منها وزارة العدل التي نفذته في أربعة مبانٍ، ووزارة الشؤون الاجتماعية في خمسة مبانٍ، للحفاظ على البيئة والطاقة.

وقالت العبودي على هامش ملتقى أفضل الممارسات الداخلية، الذي عقد في دبي، أمس، إن الوزارة تعمل بمفهوم الاستدامة والحداثة في جميع المشروعات الجديدة، ما يرفع الكلفة الآنية لإنجاز المشروعات بنسبة تصل إلى 10%، غير أن العائد الاستثماري الطويل والتوفير المستقبلي يكونان مجديين.

وأشارت إلى أن الوزارة تطبق طرقاً مبتكرة للوصول إلى أهدافها في تطبيق نماذج الاستدامة، لافتة إلى أن تعديلات بسيطة في شكل أو جهة المبنى قد توفر كثيراً من الجهد والطاقة، والوقت في آن معاً، من دون المساس بملاءمة المبنى للاحتياجات.

وتابعت أن المشروعات الجديدة التي تعتزم الوزارة طرحها للمناقصة، تندرج في اطار مبادرات رئيس الدولة، (الـ20 مليار)، بالتنسيق مع برنامج زايد للإسكان، مؤكدة أن الوزارة تركز على تنفيذ مشروعات الاسكان في الوقت المحدد، وفق المتطلبات والاحتياجات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتأمين المسكن الملائم للمواطنين.

وأضافت العبودي أن الخطة الاستراتيجية للوزارة تركز على التعليم والصحة، وإدخال البنية التحتية والتجهيزات الحديثة في المدارس والمنشآت الصحية، وفق متطلبات تنفيذ الأجندة الوطنية التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أخيراً، مشيرة إلى أن الوزارة ستعمل على تعديل المدارس والمستشفيات القائمة وفق المتطلبات الحديثة.

وأشارت العبودي إلى أن الأجندة الوطنية ستكون على رأس أولويات الوزارة، لافتة إلى أن دور الوزارة غير ظاهر في المتطلبات، غير أنه يشمل جميع الجهات، من حيث إيجاد البنية التحتية الملائمة، والمراكز المؤهلة والحديثة التي تتوافق مع متطلبات الأجندة.

وقالت العبودي: «إننا اليوم نعيش في عالم متغير من المعارف والتجارب المختلفة، ونقل المعرفة من مبادئ التميز وجودة العمل، والمهم هو كيفية تطوير هذه المعرفة وتطبيقها، بما يتناسب مع احتياجاتنا والإضافة إليها، بما يحقق رغباتنا ورغبة المستفيدين من الخدمات والمشروعات وغيرها».

 

 

طباعة