تحديد إحداثيات 2512 مزرعة في «الوسطى» تستهدفها مبادرة «نخيلنا»

«البيئة» تتابع الأشجار بالـ «جي.بي.إس»

500 ألف مزرعة استهدفتها «البيئة» لمحاربة حشرة «الدوباس» . الإمارات اليوم

كشفت مديرة إدارة المنطقة الشرقية في وزارة البيئة والمياه نورة كرم الكعبي، أن الوزارة تستخدم طرقاً حديثة لتسهيل الوصول الى أشجار النخيل بعد معالجتها من الآفات، ومتابعتها، مشيرة إلى استخدام جهاز نظام تحديد المواقع (جي.بي.إس)، شارحة أنه يحدد إحداثيات المزارع والأشجار التي تمت معالجتها لتسهيل الوصول إليها ومتابعتها.

وأكدت الانتهاء من تحديد إحداثيات 2512 مزرعة من إجمالي مزارع المنطقة الوسطى التي تستهدفها مبادرة «نخيلنا»، إضافة إلى تزويد السيارات العاملة في خدمة المصايد بأجهزة تتبع لزيادة قدرة المشرفين والمراقبين على متابعة تسيير العمل بصورة دقيقة.

حصيلة المصايد

بلغ إجمالي عدد الحشرات الملتقطة في مصايد سوسة النخيل الحمراء في مزارع المنطقة الوسطى، خلال العام الماضي، 146 ألفاً و571 حشرة، من خلال استهداف 2512 مزرعة، و893 ألفاً و143 نخلة.

بينما بلغ عدد المصايد التي وزعت على المزارع 1858 مصيدة ضوئية، و8453 مصيدة فرمونية، مقابل 2473 مصيدة فرمونية خلال عام 2012.

وحول دور الوزارة في القضاء على آفات النخيل في مزارع المنطقة الوسطى ضمن مبادرة «نخيلنا»، قالت الكعبي، إن الوزارة اتخذت حزمة من الإجراءات والتدابير كالرش الوقائي، واستخدام الفرمونات الجاذبة، إضافة الى توفير قاعدة بيانات رقمية للمزارع المسجلة ضمن نطاق الحملة، لضمان سهولة الوصول الى مواقع هذه المزارع، ومراعاة شروط السلامة عند استخدام المبيدات، مبينة أن هذه الإجراءات تنفذ بواسطة عمالة فنية مدربة، كما يتم بالتنسيق مع الجهات المحلية المعنية، التخلص الآمن من بقايا عبوات المبيدات المستخدمة بعد تجميعها.

وتابعت الكعبي، أن الوزارة تحرص على استمرار حملات التثقيف لإرشاد المجتمع الزارعي بأهمية المشاركة الفعالة لإنجاح الحملة، من خلال الزيارات الميدانية، وورش العمل العلمية، والمعارض، وتعزيز أنشطة الإرشاد الزراعي لزيادة مستوى الوعي بأهمية المكافحة المتكاملة لآفات النخيل، وصولاً إلى المستويات العالمية في التحكم في آفات النخيل المختلفة.

كما تم تزويد المصايد الضوئية بخلايا ضوئية لتحويلها من النظام اليدوي إلى النظام الأوتوماتيكي، للتقليل من خطأ العنصر البشري ورفع كفاءة التشغيل للمصيدة، إضافة إلى إطالة العمر الافتراضي للمصدر الضوئي، وتوفير الطاقة، وهو ما يتوافق مع التوجهات الحكومية لتوفير الطاقة واستخدام البدائل ذات الكفاءة التي تسهم في خفض البصمة الكربونية.

وأضافت الكعبي: «في الفترة من منتصف نوفمبر حتى آخر ديسمبر الماضيين تم استهداف 500 ألف مزرعة في المنطقة الوسطى والشرقية والمناطق الشمالية لمحاربة حشرة الدوباس التي تصيب نخيلها».

وأشارت إلى أهمية مبادرة «نخيلنا» التي أطلقتها وزارة البيئة والمياه على موقع إلكتروني خاص بها في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمزارعين لمكافحة الآفات الزراعية كآفات النخيل وغيرها، موضحة أن مبادرة «نخيلنا» تهدف للوصول الى المستويات العالمية للتحكم بآفات النخيل المختلفة عن طريق إيجاد قواعد بيانات صحيحة، وإدخال تقنيات حديثة لمكافحتها، إضافة الى متابعة مستويات نسبة إصابة النخيل من خلال التقارير الدورية.

طباعة