الدولة تستضيف «مجالس الأجندة العالمية» نهاية العام

شراكة استراتيجية بين «القمة الحكومية» ومنتدى «دافوس»

خلال اجتماعات «دافوس» الأخيرة. أ.ف.ب

أعلن في دافوس، أمس، عن عقد شراكة استراتيجية بين المنتدى الاقتصادي العالمي، وبين القمة الحكومية في دولة الإمارات، وذلك خلال اجتماع ضم وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، مع رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، كلاوس شواب، وسيكون محور الشراكة مناقشة مستقبل الإدارة الحكومية في العالم، وأهم التحديات والحلول المطروحة لتطوير أداء الحكومات حول العالم، كما أعلن عن استضافة الدولة لقمة مجالس الأجندة العالمية نهاية العام الجاري، التي ستجمع أكثر من 1000 من المفكرين والخبراء وصناع القرار في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية، وغيرها.

وأوضح القرقاوي أن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ترسيخ القمة الحكومية، كمنتدى دولي عالمي سنوي لكل الحكومات حول العالم، لتطوير الخدمات الحكومية ومناقشة المفاهيم الجديدة في صياغة وتنفيذ السياسات والمشروعات والتشريعات بما يعود بالخير على كل الشعوب.

وأكد أن الدولة اتفقت مع المنتدى الاقتصادي العالمي على استضافة قمة مجالس الأجندة العالمية، مشيراً إلى أن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقضي بتوفير جميع التسهيلات والتنسيق مع جميع الجهات المعنية، لإنجاح القمة التي ستستضيفها الدولة للعام السابع على التوالي، إضافة إلى ضرورة إشراك المفكرين والخبراء والقياديين الإماراتيين من خلال أوراق العمل والأبحاث التي تعكس وجهة نظر دولة الإمارات حول مختلف القضايا العالمية، وتسهم في رسم استراتيجية الدولة في التعامل معها.

وأضاف القرقاوي أن «القمة الحكومية وقمة مجالس الأجندة العالمية ترسخان وضع دولة الإمارات مرجعيةً دوليةً في التعامل مع التحديات التي تواجه البشرية، وستسهم في تعزيز الدور الإيجابي الذي تضطلع به دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والعالمي».

وأشار إلى أن الدورة السابقة للقمة الحكومية تميزت بدعم القيادة المباشر لها، وبتفاعل مجتمعي كبير مع فعالياتها، وباهتمام اقليمي وعالمي كبير بموضوعاتها، وسيكون هدفنا خلال القمة الحكومية القادمة الاستفادة من كل ذلك لترسيخ مكانة القمة الحكومية كمنتدى عالمي حكومي لأفضل الممارسات، وملتقى سنوي لتبادل الخبرات، وتجمع معرفي دولي لمناقشة أفضل السياسات وآخر التطورات في مجال رفاهية وتقدم وخير الشعوب.

وتعد القمة الحكومية الأكبر من نوعها على المستوى العالمي، ويشارك بها ما يزيد على 3500 شخصية من قيادات القطاعين الحكومي والخاص من عدد كبير من دول العالم، بالإضافة الى مجموعة من المنظمات الدولية الرئيسة، إلى جانب عدد كبير من كبار الخبراء والأكاديميين والممارسين في المجالات الإدارية والعلمية والمتخصصين في السياسات الحكومية.

 

 

طباعة