يمتد من تقاطع المرابع العربية حتى باب الشمس

«طرق دبي» توسّع شارع القدرة بطول 24 كيلومتراً

رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة: مطر الطاير.

اعتمد مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات ترسية عقد مشروع توسعة شارع القدرة من تقاطع المرابع العربية حتى باب الشمس بطول 24 كيلومتراً، ليكون ثلاثة مسارات في كل اتجاه، بكلفة 78 مليون درهم، وتستغرق مدة التنفيذ نحو 420 يوماً.

وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة مطر الطاير، إن المشروع يهدف إلى رفع درجة السلامة على شارع القدرة، وتحديداً في الجزء الأخير الممتد من جسر جبل علي لهباب حتى دوار باب الشمس، إذ يشهد هذا الجزء من الشارع تجاوز بعض السائقين السرعات المحددة، إضافة إلى عبور الجمال والخيول الطريق في بعض المناطق.

وأضاف أن شارع القدرة سيكون بثلاثة مسارات في كل اتجاه، وستتم توسعة الطريق المزدوج القائم حالياً والممتد من شارع القدرة حتى قبيل تقاطع جبل علي لهباب، وكذلك توسعة الطريق المفرد الذي يمتد من جسر جبل علي لهباب حتى دوار باب الشمس، إضافة إلى جزء من الطريق المتجه إلى منطقة المرموم ليكون بسعة ثلاثة مسارات في كل اتجاه.

وأشار إلى أن المشروع يشمل أيضاً إنشاء جسر جديد فوق طريق جبل علي لهباب إلى جانب الجسر الحالي، لتكون سعة كل جسر ثلاثة مسارات في كل اتجاه، مع الحفاظ على مسار مخصص للدراجات فوق الجسر، يفصله عن حركة السيارات، وإنشاء أنفاق لعبور الجمال والخيول على جانبي الطريق، وإنشاء حواجز معدنية في الجزيرة الوسطية لمنع حركة الدوران العشوائي للخلف، إلى جانب تجديد الخطوط الأرضية، وزيادة إنارة الطريق، موضحاً أنه روعي في تصميم المشروع الحفاظ على الأشجار وخطوط الري وأعمدة الإنارة، ولن تنفذ تحويلات مرورية إلا عند دوار باب الشمس وجسر جبل علي لهباب.

وكانت الهيئة افتتحت أخيراً مشروع تطوير شارع أم سقيم الذي تضمن إنشاء جسرين بسعة ثلاثة مسارات في كل اتجاه، وتقاطعين محكومين بإشارات ضوئية على التقاطعات، إضافة إلى ثلاثة جسور مشاة من منطقة القوز إلى منطقة البرشا، والعكس فوق شارع أم سقيم، وتزامن تنفيذ مشروع تطوير شارع أم سقيم مع انتهاء الهيئة من إنجاز أحد أكبر وأضخم المشروعات الحيوية في قطاع الطرق التي نفذتها، وهو مشروع تطوير شارع الخيل الذي بلغت كلفته ملياراً و925 مليون درهم.

وأكد الطاير أن الهيئة ستطرح في العام الجاري حزمة من مشروعات تطوير وتوسيع الطرق الرئيسة والشريانية في دبي، لمواكبة التنمية العمرانية والاقتصادية والسياحية التي تشهدها الإمارة.

طباعة