«المبتكر الصغير» ينتظر براءة اختراع من أميركا

«الرميثي»: حلمي الوحيد أن تسهم اختراعاتي في نهضة الإمارات

صورة

يلقبه أقرانه بـ«المبتكر الصغير»، وتجربته الأولى كانت في سن السادسة، عندما أعجب بلعبة على شكل إنسان آلي، واستطاع تطويرها بدرجة أذهلت والديه، ومنذ ذلك الحين بدأ المواطن خليفة أحمد الرميثي، الطالب في مدرسة الإمارات الوطنية في أبوظبي، (14 عاماً)، يتحسس طريقه إلى عالم التكنولوجيا، حتى تمكن من إنجاز مبتكرات إلكترونية عدة، وحاز المركز الأول في عدد من الجوائز والمعارض، وحالياً يتوق خلال الأسابيع المقبلة، لسماع نتيجة براءة اختراع - لمبتكر يتكتم تفاصيله حالياً، تقدم بها إلى مكتب تسجيل براءة الاختراع في الولايات المتحدة الأميركية.

الري

يقول المبتكر الصغير، خليفة الرميثي: «أنجزت مشروعاً يعتمد على تزويد النبات بالماء، من خلال جهاز يقيس رطوبة التربة، ولا يضخ الماء إلا في حالة حاجة النبات إلى الماء بصورة تلقائية».

معاق أوحى إليه بالفكرة

يروي المواطن خليفة أحمد الرميثي، الملقب بـ«المبتكر الصغير»، قصة تنفيذه مشروع التحكم الإلكتروني بالأجهزة الكهربائية عبر الإنترنت، قائلاً: «ولدت الفكرة عندما رأيت معاقاً لا يستطيع تشغيل جهاز كهربائي، فاخترعت جهازاً يتمكن من خلاله أي شخص من تشغيل أي جهاز كهربائي في منزله عن بُعد، حتى لو كان في بلد آخر، وهو عبارة عن جهاز إلكتروني مبرمج بـ(C language)، وعبر قطع إلكترونية إضافية يتم تركيبها عليه وتوصيلها بجهاز بث لاسلكي، يتم التحكم بهذه القطعة من خلال أي جهاز من الأجهزة الذكية، مثل لوحة الآي باد أو الهواتف الذكية، وما يميز هذا الاختراع إمكانية استخدامه مع أي جهاز كهربائي».

ويقول الرميثي لـ«الإمارات اليوم»، «ولدت في أسرة عادية، وبدأ شغفي مع عالم الإلكترونيات عندما كنت في السادسة من عمري، عندما اشتريت لعبة على شكل إنسان آلي، وفكرت في تطويرها، وبالفعل نجحت في تحديثها، لدرجة أن والدايّ دهشا بشكل كبير، لدرجة أن أبي، الذي يعمل في مجال الإلكترونيات، أهداني مكعبات إلكترونية، فشكلت منها (روبوت) من دون مساعدة أحد، وأوصلته بجهاز الكمبيوتر، ومن خلال البرمجة التي أجريتها تحكمت بحركاته، فأيقنت عائلتي أنني موهوب، وبدأت في دعمي وتشجيعي على الاستمرار، ووفرت القطع اللازمة لاختراعاتي، وعندما وصلت سن التاسعة، امتلكت مختبراً صغيراً داخل البيت، وبداخله استطعت تنفيذ عدد من المبتكرات، منها مشروع الجدول الدوري للمواد، وهو عبارة عن لوحة بها الجدول المدرسي موصل بشبكة مصابيح LED تعمل على إضاءة أسماء المواد وعرضها في المدرسة».

ويضيف «هناك أيضاً مشروع الستارة الذكية، وهو عبارة عن ستارة تفتح تلقائياً عندما تتسلط عليها أشعة الشمس، وتغلق تلقائياً مع الغروب، والتحكم يكون عن طريق قطعة إلكترونية صنعتها وطورت فيها جهازاً لتحسس الضوء، يرسل أمراً إلى (موتور) موصل بالستارة فتفتح وتغلق».

ويضيف: «طموحي لا حدود له، وأبذل قصارى جهدي لتحقيق حلمي الوحيد، بعمل اختراعات مهمة تفيد وطني الإمارات، وقد كرمتني الدولة مرات عدة، منها تكريمي من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، كطالب متميز لعام 2013، كما شاركت في عدد من المعارض، وأخيراً تقدمت باختراع جديد إلى مشروع (تكامل)، التابع للجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، ومن خلاله تم تقديم اختراعي إلى مكتب براءة الاختراع، وأنتظر إعلان النتيجة خلال الأسابيع المقبلة».

 

 

 

طباعة