في كلمة وجهها بمناسبة المبادرة

محمد بن سعود: «شكراً خليفة» حتمية أخلاقية وضرورة وطنية

قال سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، رئيس المجلس التنفيذي في الإمارة، إن «تقديم أجزل عبارات الشكر وصوره وأشكاله بالقول والعمل إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، نظير ما يقدمه لهذا الوطن وأبنائه هو حتمية أخلاقية، وضرورة وطنية ومنطقية، تتوافق مع قيم أهل الإمارات وموروثهم الاجتماعي، وما تربوا عليه من آبائهم وأجدادهم»، مضيفاً أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تحت عنوان «شكراً خليفة»، تكتسب أهميتها الوطنية الاجتماعية في هذا السياق.

وتابع سمو ولي عهد رأس الخيمة، في كلمة وجهها بمناسبة مبادرة «شكراً خليفة»، أن «عبارة (شكراً خليفة) تتدفق من قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة والعرب والمسلمين وأبناء الشعوب الصديقة كافة، وهي رد فعل طبيعي، ونتيجة منطقية في خضم مسيرة البناء والتطوير والتحديث المستمرة التي تشهدها الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وفي ذروة إنجازات الدولة المتعاقبة، بفضل الله وحمده، ومكاسبها الحضارية والتنموية التي تلفت أنظار العالم قاطبة إلى إمارات التنمية والرفاه والإبهار، إلى أن تبوأت الإمارات مكاناً مستحقاً على خريطة المنطقة والعالم».

وزاد سموه: «شكراً خليفة.. لأن الإمارات في أزهى حالاتها وفي أسعد أيامها، لأن أبناء الإمارات فخورون بما يحققه وطنهم الغالي، ولأن الإمارات من إنجاز إلى إنجاز، ومن نمو اقتصادي ومشروعات عملاقة في البنية التحتية والخدمات العامة إلى إنجازات أخرى، في عجلة لا تتوقف عن الدوران صوب أهدافها التي تعانق السماء ولا تعترف بالحدود أو المعوقات.. شكراً خليفة، لأن الإمارات في عهدكم الزاهر تخطت العقبات، وخرجت من الأزمات العالمية، اقتصادياً وسياسياً، أشد قوة، وأمضى عزيمة، وأكثر تألقاً وبهاءً، لتستكمل العمل والعطاء الذي انطلقت شرارته قبل نحو 42 عاماً مع انطلاق قطار دولة الاتحاد».

وأضاف سموه «كم كلمة شكر وثناء وعبارة وفاء وولاء وتقدير يستحقها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ونحن نرى وطننا يزداد بهاء وجمالاً، والتنمية هي صاحبة الكلمة العليا في ربوعه، والازدهار يعم ربوعه في إطار مبادرات الخير والنمو والرفاه التي أطلقها سموه، ولاتزال تمضي بين إمارات الدولة».

وأكد أن «شريحة الشباب من أبناء الإمارات تدين بفضل كبير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي أولاهم اهتماما كبيراً، بدءاً من رعايته ودعم سموه لقطاع التعليم العام، ثم لقطاع التعليم العالي، واهتمامه ودعمه للقطاع الرياضي، وصولاً إلى الدعم السخي لمشروعات إسكان المواطنين والشباب الراغبين في الزواج، والباحثين عن الاستقرار وبناء أسر مواطنة صالحة، وهم من أكبر فئات المجتمع استفادة من مبادرات سموه السكنية تحديداً، فضلاً عن حرص صاحب السمو رئيس الدولة على توفير فرص العمل المناسبة لأبناء الوطن، مقرونة ببرامج التدريب والتأهيل».

وواصل سموه قائلاً: «شكراً خليفة.. لما اكتسبته الإمارات بقيادتكم من سمعة دولية، وصيت واسع الصدى عالمياً في ظل نجاحات عملية التنمية المشهودة في الدولة، والمؤتمرات والملتقيات والمحافل الدولية التي تستضيفها الإمارات على أرضها، أو التي تشارك فيها بفعالية وريادة، وفي ظل مشروعات الخير والعمل الإنساني الإماراتي، التي تمد بها الدولة يدها إلى مختلف بقاع العالم، لإغاثة المنكوبين، والتخفيف من مصاب الشعوب التي تطالها مخالب الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية، بعد أن غمرت أبناءها بالخير والرفاه».

وأضاف: «شكراً خليفة.. لأن الإمارات في ضوء توجيهاتكم ومبادراتكم التنموية الاجتماعية الوطنية لم تنس من أبنائها أحداً، حيث لم تتوقف محطات مسيرة البناء والنمو عند المدن والمراكز الرئيسة، إنما امتدت وترامت لتطال أبناء الوطن في المناطق البعيدة والبيئات المختلفة». وتابع: «أسباب كثيرة وعوامل عديدة تجعلنا نردد بصدق وإخلاص (شكراً خليفة)، لأن وطننا اليوم بخير ونعيم، ولأن أبناء الإمارات الذين هم الثروة الحقيقية باتوا يملكون أعلى المؤهلات، ويحظون بأفضل القدرات والمهارات العلمية والأكاديمية والإدارية والمهنية والبشرية، ما جعل النجاح حليفهم في قيادة ركب التنمية وبناء الحاضر وحث الخطى نحو المستقبل، وما نجاحهم ــ على سبيل المثال لا الحصر ــ في تولي مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي (خليفة سات) بالكامل بأيدٍ وطنية سوى برهان جديد على فلسفة الدولة في عملية التنمية المستدامة، واهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بأبناء الوطن، باعتبارهم ركيزة البناء والنمو».

 

طباعة