تعمل بالطاقة الشمسية.. وتوفر معلومات عن أماكن الحافلات ومواعيد وصولها

5 طالبات مواطنات يبتكرن مظلة حافلات ذكية

المظلة الذكية بها حساسات تقوم بإغلاق الأوتوماتيكي حال خلوها من المستخدمين .الإمارات اليوم

ابتكرت خمس طالبات، يدرسن الهندسة بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، مظلة حافلات ذكية، تقوم بتخزين الطاقة الشمسية نهاراً والإضاءة ليلاً، والتفاعل مع الجمهور وعرض بيانات خاصة بالمواصلات ودرجات الحرارة، إضافة إلى استغلالها في الإعلانات التجارية من دون الحاجة إلى تيار كهربائي، بهدف توفير الطاقة، والانتقال إلى تطبيق مفهوم البيئة المستدامة.

وأوضحت الطالبة سارة باوزير، أن «للمظلة التي أنجزت مرحلتها الأولى، العديد من الاستخدامات، إضافة إلى كونها تعمل بالطاقة الشمسية وتخزنها وتحوّلها إلى كهرباء، إذ توفر معلومات لركاب الحافلات حول مواعيد وصول الحافلات، وأماكن وجودها الحالي، وعن المقاعد الشاغرة فيها، إضافة إلى درجات الحرارة في الخارج، كما تم وصل المظلة بالمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، لتقديم التنبيهات اللازمة للركاب، في حال وجود أي مخاطر ناجمة عن الأحوال الجوية».

وأضافت باوزير أن «المظلة تضم شاشة تعرض إعلانات عن الأماكن والمعالم السياحية في الدولة، ويمكن استخدامها في تقديم معلومات عن العادات والتقاليد والقيم الإماراتية، لتعريف الأجانب بها منعاً من حدوث تجاوزات، إضافة إلى استغلالها في عرض إعلانات تجارية، باعتبارها وسيلة دعاية وإعلان، يمكنها أن توفر دخلاً إضافياً للهيئات المسؤولة عن الطرق».

وتابعت: «الفكرة بدأت بعدما لاحظنا أن الشركات الكبرى بدأت تستغل مواقف الحافلات في الدعاية والإعلان، لأن الأشخاص يضطرون إلى الوقوف فيها انتظاراً للحافلات التي ستقلهم، فقررنا الاستفادة من هذه الحافلات قدر المستطاع»، مشيرة إلى أن «الابتكار ثمرة جهود خمس طالبات، هن بالإضافة إليها: شوق الحوسني، وسارة بازهير، وشمة القمزي، ومروة جابر».

بدورها، أكدت الطالبة سارة بازهير، أن «الهدف من الابتكار تشجيع السكان على استخدام المواصلات العامة، للتقليل من عوادم السيارات، وخفض استخدام الكهرباء، لجعل الإمارات بيئة نظيفة»، مشيرة إلى أنهن «يسعين إلى تعميم الفكرة على المواقف، والحدائق والنوادي، والملاعب، لتوفير الكهرباء».

وأوضحت أن «المرحلة الثانية من الابتكار هي إدخال إمكانية شحن الهواتف المتنقلة، وأجهزة الكمبيوتر المحمول واللوحية، ضمن خدمات المظلة، إضافة إلى إتاحة إمكانية تصفح الصحف والمواقع الإلكترونية، لاستغلال الوقت وعدم الشعور بالملل أثناء الانتظار».

ولفتت إلى أن «المظلة الذكية بها حساسات تقوم بالإغلاق الأوتوماتيكي، حال خلوّها من المستخدمين، لعدم إهدار الطاقة المخزّنة، إضافة إلى نشر التوعية بين الناس بأهمية توفير الطاقة، إذ إن هذه المظلة تُعد جسراً للتواصل بين التكنولوجيا والمجتمع».

 

طباعة