حاكم الفجيرة يوجه كلمه بمناسبة مبادرة "شكراً خليفة"

وجه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، كلمة بمناسبة مبادرة "شكرا خليفة"، فيما يلي نصها:

منذ نهاية الستينيات حينما تولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.. ولاية العهد رغم حداثة سنه حينذاك، وهو يواصل السير على خطى مدرسة زايد الأب المؤسس طيب الله ثراه التي تربينا فيها جميعاً، حيث المواطن شغله الشاغل، ونهضة الوطن وتطوره هاجسه اليومي.

لقد شهدنا وما نزال طيبة قلبه، وسعة أفقه، وعمق تفكيره، وبساطة تواصله مع الناس، وسلاسة حله للعوائق التي تعترضهم، إضافة إلى انغماسه في البعد العربي، وإطلالاته المتواصلة على البعد الإنساني العالمي، وبالتالي أصبح مدرسة في حد ذاته للأخلاق والتعامل وبعد النظر.

إننا ونحن نستجيب اليوم لمبادرة أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " شكرا خليفة" نشعر بمقدار المسؤولية الملقاة على عاتقنا في تعريف الأجيال الجديدة من أبناء وطننا بمثل هذه الشخصية الفذة التي تعمل بصمت ومثابرة في تحقيق أحلام المواطنين، فكم ساهمت مبادراته الخلاقة في رسم البسمة على وجوه المثقلين بالديون، أو المسجونين، أو المكلومين، وكم بادر إلى علاج المرضى، ونشر التعليم، وفتح الطرق، وإقامة المراكز الاجتماعية سواء في داخل الوطن أو في خارجه، ليكون قدوة لأبناء الوطن جميعا، وأيضا للكثيرين من الناس في العالم الذين وصلت مكرماته إليهم.

لقد علمنا قائدنا وأخونا الشيخ خليفة الكثير وما زال ليس بكثرة الخطابات، ولا بتواصل الاجتماعات والتوجيهات، بل بالعمل بصمت، وأن يكون من السباقين إلى تلمس احتياجات أبناء شعبه، والعمل على تلبيتها في شتى أنحاء الدولة، حتى أصبحنا نرى له في كل ميدان صولة، وفي كل بنيان فكرة، وفي كل عمل خير بصمة.

كل واحد من أبناء هذا الوطن المعطاء يجب أن يشكره من صميم قلبه، وكل مقيم تحت مظلة هذا الوطن أيضا لا بد أن يشعر بعظيم عدالته، وسمو تعامله، وعلو كرمه، وكيف يقود المركب بسلام في ظل عالم مضطرب، وكيف تكون حكمته في التعامل مع المستجدات العالمية الطارئة والاضطرابات والحروب والكوارث.

ولكل ذلك وأكثر مما أشرت إليه، لا يتسع البيان إلى تعداده من مآثر وإنجازات قائدنا الشيخ خليفة على المستويات المحلية والعربية والدولية، سيظل شعارنا دائما "شكرا خليفة".. يرددها الجندي والعامل والمزارع والمعلم والسائق وكل من يعرف مقدار ما قدم الشيخ خليفة لبلده ولغيرها من بلدان العالم.

شكرا خليفة... أمس واليوم وغدا

شكرا خليفة... لأنك علمتنا الكثير

شكرا خليفة... الأخ والقائد

شكرا خليفة... الذي أدعو الرحمن جل وعلا أن يحفظه ويرعاه، ويسدد على طريق الرفعة والخير خطاه، وأن يحفظ بلدنا الإمارات ويكلأها بالسلام والمحبة.
 

طباعة