رفع طاقته الاستيعابية إلى 100 ذبيحة كل ساعة

مقصب عجمان يستعد للعيد بـ 6 ماكينات جديدة

المقصب استقبل قبل أيام 5 ماكينات جديدة لذبح الحيوانات الصغيرة.. وماكينة جديدة للحيوانات الكبيرة. تصوير: أسامة أبوغانم

يستعد مقصب دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، لاستقبال الذبائح خلال عيد الأضحى عبر تجهيزات عدة وآليات متطورة، وخمس ماكينات جديدة لذبح الحيوانات الصغيرة، وماكينة جديدة لذبح الحيوانات الكبيرة (جمال، أبقار)، إذ سيفتتح أبوابه أمام الجمهور والجمعيات الخيرية طوال أيام العيد الثلاثة من السابعة صباحاً حتى السابعة مساءً، ويحتوي المقصب على خطي إنتاج، أحدهما للحيوانات الكبيرة، والآخر للحيوانات الصغير، ويضم 45 عاملاً مؤهلاً.

وجالت «الإمارات اليوم» مع مدير إدارة الصحة العامة والبيئة في الدائرة، المهندس حميد المعلا، إضافة إلى طبيبين بيطريين وعدد من العمال، على مختلف أقسام المقصب، وشرحوا عملية الذبح من البداية حتى تسلم الذبيحة من قبل صاحبها، مروراً بالفحوص البيطرية وأهميتها قبل عملية الذبح وبعدها.

للاطلاع على رسوم الذبح، يرجى الضغط على هذا الرابط.

وأكد المعلا، لـ«الإمارات اليوم»، أن «الحيوان يخضع قبل الذبح لإجراءات المعاينة والفحص البيطري والكشف عن الأمراض كافة، وبعد الذبح يتم فحص الذبيحة للتأكد من حالتها الصحية وخلوها من أي مرض، وتالياً صلاحيتها للاستهلاك البشري، لافتاً إلى أن «نحو 30% من أمراض رؤوس الماشية يتم اكتشافها في الفحص البيطري قبل الذبح، وفي حال اكتشاف أي مرض، يتم التخلص من الذبيحة، ويُمنح صاحبها شهادة بذلك».

وأشار إلى أن معظم أمراض الحيوانات تكون التهابات رئوية وطفيليات، وفي كل الأحوال يتم التخلص من الذبيحة في مثل هذه الحالات، موضحاً أن شروط السلامة الصحية صارمة جداً، ولا مجال للتهاون بهذا الخصوص.

وتابع المعلا، «في السابق كنا نصل إلى نحو 280 ذبيحة في اليوم، لكننا الآن مع رفع الكفاءة الإنتاجية، والتجهيزات والمعدات والأجهزة الجديدة، وزيادة عدد العمال المؤهلين، أصبحت الطاقة الاستيعابية للمقصب 100 ذبيحة كل ساعة»، لافتاً إلى أن «المقصب استقبل في عيد الأضحى السابق نحو 2800 ذبيحة خلال أيام العيد الثلاثة، والتوقعات لهذا العيد أكثر، خصوصاً أن هناك إقبالاً متزايداً ليس من إمارة عجمان فقط، بل من الإمارات المجاورة أيضاً، مثل الشارقة وأم القيوين ودبي».

وبين المعلا، أن «عدد عمال المقصب 45 عاملاً، وأوقات العمل في المقصب تبدأ من السابعة صباحاً حتى السابعة مساءً، ويتوزع العمل على ورديتين، وفي العيد يضاف إليهم نحو 120 عاملاً مؤهلاً، كي لا يكون هناك ازدحام وانتظار طويل».

وأكمل: «استقبل المقصب قبل أيام خمس ماكينات جديدة لذبح الحيوانات الصغيرة، وماكينة جديدة للحيوانات الكبيرة»، مضيفاً «في المقصب ثلاث حظائر كبيرة، وأربع حظائر صغيرة، وتبلغ مساحتها نحو 900 متر مربع».

وبين أن غرفة التبريد تتسع لنحو 20 رأساً من الحيوانات الكبيرة، و80 رأساً من الحيوانات الصغيرة، مشيراً إلى أنه «تم إنشاء مقصب عجمان المركزي ليوفر الخدمات لجميع المواطنين والمقيمين في الإمارة، إذ يتم الكشف على الذبائح قبل وبعد الذبح من قبل كادر طبي مؤهل، لتحديد صلاحية الذبائح للاستهلاك الآدمي، وتتم عملية الذبح حسب الشريعة الإسلامية وباستخدام أحدث الأجهزة والآلات في هذا المجال، ويتم مراعاة المواصفات العالمية المتبعة في صحة ورعاية الحيوان».

وأكد أن هناك حزمة من الخدمات والمهمات ينفذها كادر المقصب من أطباء بيطريين وعمال، من أهمها فحص اللحوم والتأكد من خلوها من الأمراض، وصلاحيتها للاستهلاك البشري، لحماية المستهلك من الأخطار الصحية الناجمة عن تناول اللحوم المصابة، وتوعية الجمهور عبر نشر المقالات الصحية والعلمية والإعلانات التلفزيونية والنشرات المطبوعة، ومساعدة طلبة الجامعات في إعداد أبحاثهم المتعلقة بهذا الخصوص، ومكافحة الذبح خارج المقصب.

طباعة