يستفيد بها 8304 مسنين.. وتتضمن خصومات على خدمات ومنتجات وتسهيلات في دوائر حكومية

«تنمية المجتمع» تدعم المسنين ببطاقة «ذخر»

منصور بن محمد يستمع لأحد المسنين خلال تسليم بطاقات «ذخر». تصوير أسامة أبوغانم

أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي، أمس، بطاقة «ذخر» للمسنين في احتفالية ضمت فقرات ثقافية متنوعة، وذلك تحت رعاية وبحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبالتزامن مع اليوم العالمي لكبار السن، الذي تصادف أمس.

وقدم سموه، ومدير عام هيئة تنمية المجتمع، خالد الكمدة، بطاقة «ذخر» الأولى للمسن خليفة محمد الفقاعي، وتشتمل البطاقة على مزايا مختلفة تتضمن خصومات على الخدمات والمنتجات، وخدمات مجانية، وتسهيل إنهاء المعاملات، وخدمات أخرى، بهدف التخفيف من عبء الحياة وتذليل الصعاب أمامهم عند توجههم إلى أي مؤسسة أو قطاع خدمي في إمارة دبي.

وتتيح البطاقة لحامليها من مواطني إمارة دبي، الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، الأولوية في إنجاز المعاملات وإمكانية الحصول على منتجات الرعاية الصحية والمنتجات الطبية وخدمات العلاج الفيزيائي وخدمات التمريض المنزلي بسعر مخفض، فضلاً عن تسهيلات في خدمات بلدية دبي، والشرطة، والمحاكم، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة الطرق والمواصلات، والدفاع المدني، وهيئة الطيران المدني، والجمارك.

ووفقاً لإحصاءات الهيئة فإن نسبة كبار السن في إمارة دبي تبلغ 4.3% من عدد المواطنين في الإمارة، فيما تشير التوقعات المستقبلية إلى احتمال ارتفاع النسبة بشكل واضح، وتحفظ هيئة تنمية المجتمع في أرشيفها ملفات 8304 مسنين، تم تسجيل 2000 منهم حتى الآن للحصول على البطاقة، وتوفر البطاقة التي أصدرتها الهيئة حزمة من الخدمات والتسهيلات لفئة كبار السن، وتأتي في إطار جهود الهيئة المتواصلة لرعاية وتقدير وتكريم هذه الفئة.

من جهته أكد الكمدة أن «رعاية فئة كبار السن تشكل أولوية في المجتمعات الصحية والمتطورة، تماشياً مع روح الدين الإسلامي الحنيف والثقافة العربية الأصيلة»، مؤكداً أهمية الدعم الحكومي لجميع برامج ومبادرات رعاية المسنين في دبي.

وأضاف أن إطلاق مشروع متكامل لرعاية وحماية وتطوير نمط حياة كبار السن من مواطني إمارة دبي، يشمل خدمات وبرامج الرعاية اللازمة لهم داخل منازلهم، يؤكد التزام الهيئة بتوفير كل أشكال الرعاية الاجتماعية لإحدى أكثر الفئات المجتمعية حاجة إليها، مضيفاً أن الهيئة تعمل جاهدة على التواصل معهم لمعرفة احتياجاتهم وتطوير الخدمات التي تناسبهم بما يتيح لهم العيش بكرامة واستقلالية ويعزز اندماجهم الكامل في المجتمع.

وذكر أن الهيئة تركز في خدماتها المقدمة إلى المسنين على جوانب عدة، لا تقتصر على تقديم الرعاية بل تمتد إلى مشروعات تنمية مستدامة، حيث تم إطلاق برنامج كبار السن الذي يحتوي على مبادرات عدة تستهدف رعاية وحماية ودمج كبار السن في المجتمع، بالإضافة إلى إشراك المجتمع من الجهات الحكومية والخاصة، وكذلك الأفراد، في المشاركة في الخدمات التي تقدم إلى كبار السن، وتفعيل قدرات كبار السن وإشراكهم في عملية التنمية في المجتمع.

طباعة