بكلفة ‬722 مليون درهم

«طرق دبي» تنجز ‬80٪ من مشروع أنفاق «راشد»

المشروع يهدف إلى تخفيف الازدحامات المرورية. من المصدر

انجزت هيئة الطرق والمواصلات في دبي ‬80٪ من الأعمال الإنشائية في مشروع أنفاق مستشفى راشد، الذي تقدر كلفته بنحو ‬722 مليون درهم، وتوقعت افتتاح الأنفاق أمام الحركة المرورية في ‬30 يونيو المقبل.

وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، مطر الطاير، إن تنفيذ مشروع أنفاق مستشفى راشد يأتي ضمن مشروع متكامل تسعى الهيئة من خلاله لتخفيف الازدحامات المرورية في المنطقة المحيطة بالمستشفى، وزيادة انسيابية الحركة في المنطقة، إذ سترتفع الطاقة الاستيعابية للطرق الواقعة ضمن المشروع عند الانتهاء من تنفيذها إلى ‬6000 مركبة في الساعة.

وأضاف أن الشركة المنفذة للمشروع انتهت من جميع أعمال خدمات البنية التحتية المتعلقة بهيئة كهرباء ومياه دبي وخدمات الصرف الصحي وشركة اتصالات، موضحاً أنه تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية لنفق المركبات والمشاة، وكذلك الأعمال الكهربائية والميكانيكية في الأنفاق.

وأشار الطاير إلى أن المشروع يشمل إنشاء طرق ونفقين لخدمة حركة المرور القادمة من شارعي طارق بن زياد وأم هرير باتجاه تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم، وذلك بعرض مسارين في كل نفق، مشيراً إلى أن النفق الأول يمر من شارع طارق بن زياد أسفل جسر آل مكتوم، أما النفق الثاني القادم من شارع أم هرير فإنه يمر عبرحديقة عود ميثاء، ثم يلتقي النفقان ليصبحا بسعة أربعة مسارات باتجاه شارع الرياض مروراً بمستشفى راشد.

وأشار الى أن المشروع يتضمن أيضاً تحويل تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم ليصبح بأربعة اتجاهات، وتوسعة شارع طارق بن زياد، وإجراء تحسينات على شارعي عود ميثاء وأم هرير، موضحاً أنه سيتم إنشاء طريق لخدمة المرور القادم من الجسر العائم باتجاه شارع طارق بن زياد.

يشار إلى أن هيئة الطرق والمواصلات نفذت عدداً من المشروعات في منطقة بر دبي لحل مشكلة الاختناقات المرورية وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرقات لمواكبة التوسعات العمرانية والحركة المرورية فيها، إذ أنشأت الجسر العائم الذي يبعد مسافة نصف كيلومتر عن جسر آل مكتوم ، ويتألف من ستة مسارات ويمتد من التقاطع السطحي بجوار سيتي سنتر ونادي دبي للجولف «ديرة»، وينتهي عند التقاطع الذي سيتم إنشاؤه على شارع الرياض.

واشتمل المشروع أيضاً على تعديلات وتحسين كفاءة التقاطعات القريبة من شارع الرياض، حيث تم تحويل الدوارات باتجاه حديقة الخور إلى تقاطعات تتضمن إشارات ضوئية، وأسهم في توفير مسار إضافي بين شارع خالد بن الوليد وعود ميثاء من جهة، وشارع الاتحاد ومنطقة ديرة من جهة أخرى.

كما عملت الهيئة على توسعة جسر آل مكتوم من تسعة مسارات إلى ‬11 مساراً، واشتمل المشروع على توسعة الطرق المؤدية والموصلة إلى الجسر مع توسعة مطلع الجسر القادم من شارع أم هرير من مسربين إلى ثلاثة مسارب، الأمر الذي أسهم في زيادة القدرة الاستيعابية وتخفيف الازدحام المروري على الحركة القادمة من شارع الشيخ زايد باتجاه ديره.

 

طباعة