تجاوباً مع مبادرة «أبشر».. ولمواجهة عزوف الشباب عن مهنة «المُسعف»

«إسعاف دبي» تعرض ‬650 وظيفة للمواطنين

أعلنت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف «توفيرها ‬650 وظيفة للمواطنين».

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، خليفة بن دراي، لـ«الإمارات اليوم» إن «المؤسسة شكّلت لجنة خاصة لتحقيق هذا الهدف الذي يأتي تنفيذاً لمبادرة (أبشر)».

وأوضح أن «المؤسسة تسعى إلى توطين مهنة الإسعاف، ولتحقيق هذا الهدف قررت خفض زمن دراسة (الطب الطارئ) من خمسة أعوام إلى عامين».

وتفصيلاً، قال بن دراي إن «مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف شكّلت لجنة خاصة، هدفها تنفيذ مبادرة (أبشر) لتوطين مهنة الإسعاف.

وأضاف أن «المؤسسة تدرس خفض زمن الالتحاق بمهنة المُسعف، من خلال اختصار مدة الحصول على (برنامج فنيي الطب الطارئ) من خمس سنوات إلى سنتين فقط»، مشيراً إلى أن «ذلك يجري حالياً بالتفاوض مع جامعات محلية عريقة».

وأوضح بن دراي أن «المؤسسة قررت رفع عدد الملتحقين بالدراسة في كليات التقنية العليا من ‬25 طالباً إلى ‬50 طالباً سنوياً»، مؤكداً أن «هناك أكثر من ‬650 وظيفة توفرها المؤسسة للمواطنين، وتسعى إلى تحقيق أكبر معدل في التوطين في السنوات المقبلة».

وأكد أن «المؤسسة تتكفّل بمنح الطلاب، الذين يسعون إلى نيل درجة البكالوريوس في كلية التقنية، راتباً شهرياً ‬7000 درهم، لتشجيع المواطنين على الانخراط في هذه المهنة».

ولفت إلى أن «المؤسسة تعاني عزوف المواطنين، خصوصاً الذكور، إذ لا تتجاوز نسبتهم ‬30٪ من المجموع الكلي للمواطنين، على الرغم من المزايا التي يتمتعون بها عند التحاقهم بهذه المهنة، التي توفر راتباً جيداً بعد الانتهاء من الدراسة يصل إلى ‬16 ألف درهم».

وأضاف بن دراي أن «أهم سبب لعزوف المواطنين عن هذه المهنة، يتمثل في طبيعة عمل المهنة التي تتطلب تنفيذ أعمال شاقة لا تقتصر على الإنقاذ فقط، بل تتعدى إلى إسعاف المصابين ورعايتهم حتى يصلوا إلى المستشفيات، إضافة إلى العمل بنظام المناوبات الليلية، فضلاً عن الشروط التي تحتم على الملتحقين بهذه المهنة التحلي بها، مثل البنية الجسمانية القوية، لأنها تتطلب رفع المصاب ونقله إلى سيارة الإسعاف، وكذلك إتقان اللغة الإنجليزية».

طباعة