دعا مدير مركز الأمراض الجلدية في الهيئة الدكتور أنور الحمادي، مرضى الصدفية إلى استشارة الأطباء، والابتعاد عن الاعلانات المضللة التي يعلن عنها، وتتضمن حلولاً وهمية، مثل فكرة العلاج بالأعشاب الطبيعية، مؤكداً أن الصدفية مرض مزمن لا علاج تاماً له.

الحلول الوهمية

دعا مدير مركز الأمراض الجلدية في الهيئة الدكتور أنور الحمادي، مرضى الصدفية إلى استشارة الأطباء، والابتعاد عن الاعلانات المضللة التي يعلن عنها، وتتضمن حلولاً وهمية، مثل فكرة العلاج بالأعشاب الطبيعية، مؤكداً أن الصدفية مرض مزمن لا علاج تاماً له.

وذكر الحمادي ان للمرض آثاراً سلبية وخطرة، من الممكن أن تحول حياة حامل المرض إلى جحيم إذا استسلم للمرض، أو إذا لاحق الإعلانات التي لا هدف لها إلا استغلال الأوضاع النفسية لمرضى الصدفية لتحقيق أرباح سهلة.

وأكد أن هناك عوامل عدة مهيجة للصدفية، يعد الجانب النفسي العامل الرئيس فيها، إذ يلعب دورا كبيرا في تهيجها وانتشارها في أنحاء الجسم.

وأشار الحمادي إلى أن مرض الصدفية يصيب الفئات العمرية كافة، من الجنسين، وتزداد الإصابة في العقد الثاني بين ‬20 و‬40 سنة بشكل عام.

وفي الغالب تظهر الصدفية على شكل بقع أو صفائح حمراء اللون، محددة الاطراف، مغطاة بقشور بيضاء فضية اللون.

وتظهر على الركب والمرفقين وفروة الرأس والأظفار والظهر، مضيفاً أن لها أشكالاً عدة، منها ما يصيب الأعضاء التناسلية، والجسم كاملاً، لافتاً إلى أن نسبة المصابين بالصدفية في المفاصل تتفاوت ما بين ‬25٪ و‬30٪.

طباعة