بخيت السويدي: الرفاهية والحياة الكريمة للمواطنين

بخيت عبيد السويدي. من المصدر

دعا المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي، بخيت عبيد السويدي، زملاءه المرشحين إلى تعميق معرفتهم بحدود صلاحيات مرشحي المجلس، سواء خلال فترة الانتخابات، أو في حال فوزهم بمقاعد برلمانية، «لما لذلك من أثر في فهم احتياجات الشعب، ودعم مطالبه، وتعزيز نهج واستراتيجية الحكومة في دعم المواطنين في القطاعات كافة دونما استثناء».

ويركز السويدي، وهو مسؤول سابق في القطاع الجمركي بإمارة دبي على مدى الـ23 سنة الماضية، في حملته الانتخابية على أربعة جوانب أساسية، تمثل فئات مجتمعية مهمة، يرى في دعمها ومساعدتها الأمل في تحقيق أكبر قدر من الاستقرار والفاعلية لحياة كثير من المواطنين.

وتشمل هذه الفئات كلاً من الأرامل والمطلقات وذوي الدخل المحدود والمتقاعدين، فضلاً عن العاطلين عن العمل.

وقال السويدي إن فئة الأرامل والمطلقات من الفئات المهمة التي تتطلب عناية ورعاية كاملتين، فهن أمهاتنا وأخواتنا والوقوف إلى جانبهن ودعمهن، مسؤولية تتطلب منا وقفة مطولة وجهوداً حثيثة. وأضاف: «من الإنصاف أن نذكر جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية التي أنشأت مشروعاً سكنياً للأرامل والمطلقات في الفجيرة». وقال: «نتطلع إلى تعميم هذه الفكرة وتعزيزها على نحو فاعل، فهي مسؤولية تقع على عاتق كل غيور محبّ لأبناء شعبه. ومن هنا أجد نفسي وتبعاً للمسؤوليات الملقاة على عاتقي، ملتزماً بطرح مطالب هذه الفئة تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، والتي تشمل تقديم مقترح والسعي لإنشاء صندوق أو جمعية تعنى بشؤون الأرامل والمطلقات لتلبية احتياجاتهن، إضافة إلى طرح مبادرة رفع سقف المساعدة الاجتماعية المخصصة للأرامل والمطلقات، في خطوة حثيثة لمواجهة موجة الغلاء التي تتصاعد يوماً بعد يوم والمساهمة في وضع التشريعات التي تضمن حقوق الأرامل والمطلقات في الحصول على السكن المناسب وتطوير برامج تأهيلية مناسبة لمساعدتهن في تأسيس المشروعات الصغيرة التي تؤمن الحياة الكريمة لهن ولكل أفراد أسرهن.

ولفت السويدي إلى ضرورة السعي إلى دعم المتقاعدين، إذ يعاني كثير من المتقاعدين عموماً والنساء منهم خصوصاً مسألة رفع سن التقاعد.

طباعة