قرقاش يدعو إلى عدم اختزال التجربة بغياب أسماء عن القوائم

حظر التمويل الحكومي والخارجي لمرشّحي الانتخابات

أنور قرقاش: الانتخابات تعبر عن برنامج التمكين. الإمارات اليوم

طالب وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، الدكتور أنور محمد قرقاش، أمس، «بألا تختزل التجربة الانتخابية بورود أسماء وغياب أخرى من قوائم الهيئات الانتخابية»، فيما أكدت اللجنة حظر دعم المرشحين للانتخابات من قبل الهيئات الحكومية أو الخارجية.

وشدّد قرقاش في بيان صحافي على أن الانتخابات «تجربة وطنية نطمح في محصلتها إلى التأسيس لمشاركة سياسية جامعة مستقبلاً تتسق مع تجربة الإمارات، بالابتعاد عن أي حزبية وطائفية وقبلية» لأن برنامج التمكين الذي «أطلقه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، يُراعي متطلبات تحديث المشاركة السياسية وتطويرها».

وتوقع أن «تشهد الفترة المقبلة ورود بعض الملاحظات من مواطني الدولة حول غياب بعض الأسماء عن قوائم الهيئات، وذلك بعد الإعلان عنها الأسبوع الماضي»، وتضم أكثر من 129 ألف ناخب، معتبراً أن «ملاحظات من ذلك النوع وردت إلى اللجنة في الانتخابات السابقة عام ،2006 غير أن الفارق الكبير في التجربة الحالية هو تطورها في حجم ومضمون العملية السياسية».

وفي الوقت الذي شكلت فيه المرأة 46٪ من مجموع الهيئات الانتخابية، والشباب ما نسبته 35٪، اعتبر قرقاش أن «وجود هاتين الفئتين في القوائم الانتخابية يعد تعبيراً إيجابياً ومتوقعاً في مجتمع الإمارات، فهو يُعبّر عن التوازن الطبيعي فيه».

وتوقع قرقاش «منافسة شريفة بين المرشحين من الجنسين» في الفترة من 14 - 17 الشهر المقبل، المخصصة لتسجيل المرشحين، مشيراً إلى أن «التوسع الكبير في الهيئات الانتخابية يحمل تحدياً تنظيمياً كبيراً تخوضه اللجنة وتستعد له، لتكون العملية الانتخابية منظمة وشفافة».

إلى ذلك، أكد الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، سعيد الغفلي عدم السماح للجهات الحكومية بدعم أي مرشح في انتخابات المجلس الوطني المقبلة، أو قبول دعم من جهات غير محلية، لافتاً إلى أن الجهات الوحيدة المسموح لها بدعم المرشحين هي الشركات الموجودة داخل الدولة، ورجال الأعمال المواطنون.

وأوضح الغفلي خلال الندوة التعريفية الأولى، التي نظمتها اللجنة الوطنية للانتخابات لتعريف أعضاء الهيئة الانتخابية بالحدث وأنظمته وقوانينه، أول من أمس، في أبوظبي، أن «السقف الأعلى لتمويل الحملات الانتخابية هو مليونا درهم، لئلا يسيطر الأغنياء على الانتخابات».

وذكر أن «المدة الزمنية لعملية الاقتراع تبلغ 11 ساعة، تبدأ من الثامنة صباح يوم الانتخابات 24 سبتمبر المقبل، وتنتهي في السابعة مساءً»، داعياً إلى «وجوب ممارسة الناخب حقه الانتخابي بنفسه في ذلك الوقت، باعتبار أنه حق شخصي لكل عضو من الهيئات الانتخابية ولا يجوز فيه الإنابة أو التوكيل».

طباعة