25 محكّماً في البرنامج يزورون المتأهلين في مقار عملهم خلال أسابيع

40 ٪ من المرشحين لجائزة «التميّز» يتأهلون إلى المرحلة الثانية

لجنة التحكيم تستمع لشرح من مرشحين. تصوير: تشاندرا بالان

أفاد المنسق العام في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أحمد النصيرات، بأن 40٪ من المتقدمين بطلبات الترشيح لجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، البالغ عددها 276 طلباً، سيتأهلون إلى المرحلة الثانية من التحكيم التي ستبدأ في الثاني من مارس المقبل.

وكانت لجان التحكيم بدأت الإثنين الماضي بمقابلة المتقدمين بطلبات الترشيح ضمن المرحلة الأولى التي يتوقع أن تستغرق ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

من 3 فئات إلى 22

رأى المنسق العام في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أحمد النصيرات أن «برنامج دبي للأداء الحكومي المتميّز تطوّر بشكل كبير من عام إلى آخر»، موضحاً أنه «بدأ في عام 2007 بثلاث فئات فقط، لكنه وصل في الدورة الحالية إلى 22 فئة، لكل منها معاييرها ونظمها وتقييماتها»، لافتاً إلى أن «الفئات تُحدّد متطلبات التميّز والتقويم في المجال الإداري من حيث الخدمات المقدمة للعملاء، عدا التشجيع على الإبداع والمشاركة بروح الفريق الواحد».

وكشف النصيرات أن فريق المحكمين «سيزور المتأهلين إلى المرحلة الثانية في مقار عملهم في المرحلة اللاحقة، وذلك للتأكد من المعلومات التي قدموها في المقابلة المبدئية، قبل أن توصي لجان التحكيم الجهات العليا بمن يستحق الفوز من المرشحين المتميزين».

وقال إن «عدد المحكمين في البرنامج يبلغ 25 محكماً، ولأول مرّه تتم الاستعانة بما نسبته 95٪ من داخل الدولة، وهم من أصحاب الخبرات في العمل بالقطاع الحكومي في دبي ومن القطاع الاتحادي».

وأضاف النصيرات أن «المحكمين يحضرون في مقر المجلس التنفيذي خلال فترة التقييم المبدئية الحالية من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الرابعة والنصف مساءً يوميا، لتطبيق برنامج محدّد في المقابلات»، لافتاً إلى أنه «في نهاية كل يوم يجتمعون لمدة ساعتين للتشاور على ما تقدم من ترشيحات لإبداء رأيهم فيه، والاتفاق على رأي معيّن بتأهيل المتقدم (أفراد أو مجموعة) إلى المرحلة الثانية أو استبعاده».

ورصدت «الإمارات اليوم»، صباح أمس، امتلاء قاعة استقبال المجلس التنفيذي بالمرشحين من موظفي دوائر حكومة دبي، بانتظار الوقت المحدد للدخول إلى قاعة التقييم، وحرص مرشحون على القدوم قبل موعد المقابلة الشخصية بفترة كافية، على اعتبار أن المحكمين يحضرون في الموعد المحّدد لها.

وحضر صباح أمس مدير الإدارة العامة للدفاع المدني اللواء راشد المطروشي، وفريق من موظفي الإدارة، منهم مدير العمليات الرائد علي المطوع، وذلك لإجراء المقابلة ضمن فئة المشروع التقني المميز.

وبحسب النصيرات، فإن «فريق عمل البرنامج- المكوّن من ستة أعضاء- لايتدخل في تقييم المرشحين، وإنما يقوم بمهمة إشرافية موزعة بينهم على جميع الفئات».

يشار إلى أن فريق عمل البرنامج يتكون من المنسق العام أحمد النصيرات، والدكتور خليف خوالدة، والدكتور زياد الكحلوت، وسماح النعيمي، والمهندسة علا المبيضين، ومريم السركال.

تأهيل 40٪

في سياق ذي صلّة، أوضح عضو فريق عمل البرنامج الدكتور خليف الخوالدة، أنه «في المرحلة الأولى (الحالية) يتم إجراء المقابلات في مقر المجلس التنفيذي لجميع المرشحين للجائزة، وهي المرة الأولى التي تتم فيها مقابلة الجميع»، متابعاً أنه «في ضوء نتائج مقابلات المرحلة الأولى سيتم ترشيح 40٪ حداً أدنى من كل فئة للانتقال إلى المرحلة الثانية، وذلك بقرار لجنة التحكيم»، ضارباً مثالاً على ذلك بأنه «لو ترشحت 40 مبادرة لفئة المبادرة المتميزة، فإنه سيترشح منها نحو 11 مبادرة إلى المرحلة الثانية (الميدانية) لإطلاع لجنة التحكيم على الواقع الفعلي للعمل المرشح».

وقال الخوالدة إن «سبعة أعضاء من فريق العمل لا يتدخلون في التحكيم والمقابلات الشخصية للمرشحين، وهم من أصحاب الاختصاصات الفنية والإدارية في المجلس التنفيذي».

إلى ذلك، رأى عضو فريق عمل البرنامج الدكتور زياد الكحلوت أن «فريق الزيارة الميدانية في المرحلة الثانية أيضاً سيجتمع بعد الزيارة للاتفاق على تأهل المرشح من عدمه»، موضحا أن «مجموع النقاط في التحكيم هي 100 نقطة لكل فئة، تتوزع على معايير الفئة، إذ لكل معيار درجة معينة يحدّدها أعضاء اللجنة».

وأشارت العضوة في فريق عمل البرنامج، سماح النعيمي، إلى أن «20 فريقا تقدمت لجائزة المشروع التقني المشترك، و19 فريقاً للعمل المميز، و21 للمبادرة الحكومية المميزة».

وقالت إن «البرنامج حرص على الفكر الإداري المتميّز، وقد استفادت منه حكومات أخرى في المنطقة»، لافتة إلى أنه «ستتم زيارة 27 دائرة حكومية لترشيح المتميزة منها لفئة الالتزام بالهوية الوطنية».

وقالت المهندسة علا المبيضين، مشرفة على فئة المبدعين من أعضاء البرنامج، إن «47 موظفاً من مختلف الدوائر الحكومية في الإمارة ستتم مقابلتهم في المرحلة الأولى عن فئة الموظف المبدع».

ورأت أن «المنافسة شديدة بين المتقدمين للترشيح، ما يدّل على أن القطاع الحكومي في دبي يزخر بالمبدعين»، مشيرة إلى أنه «يتطلب إخضاع المرشح لثلاثة معايير تقييم في المرحلة الأولى الحالية».

طباعة