شكّلت فريقاً لتوعية الأفراد بالممارسات والشروط الصحية

بلدية دبي تحـذّر مـن السلوكيات البيئية الخطأ

حذّرت بلدية دبي الأفراد من ارتكاب السلوكيات البيئية الخطأ، وإلقاء المخلفات في الشوارع والطرق، مشيرة إلى أن مثل هذه السلوكيات تؤدي إلى مخالفتهم وتغريمهم مبالغ كبيرة.

وقال مدير إدارة النفايات في البلدية، المهندس عبدالمجيد سيفائي، إن الإدارة تعمل جاهدة على تجنب فرض المخالفات، إذ تلجأ إلى توجيه إنذارات عدة للمخالفين قبل تسجيل المخالفة، موضحاً أن هدف البلدية التوعية وتغيير مفاهيم أفراد المجتمع، وليس مخالفتهم وفرض الغرامات عليهم.

وأكد أن بيئة العمل والحياة المستقرة الجاذبة في دبي جعلت منها وجهة تقصدها الجاليات من كل دول العالم، حتى باتت بقعة لأكبر تجمع من الجنسيات المختلفة، لافتاً إلى أن التنوع حمل معه بعض السلبيات على الرغم من كل النتائج الإيجابية التي أثمرت هذا التنوع الهائل من العادات والثقافات.

وأوضح سيفائي أن من بين تلك السلبيات أن بعض الشعوب جلبت معها بعض الممارسات والعادات السيئة التي لا تتناسب وطبيعة الحياة المتحضرة في مدينة مثل دبي.

من جهة أخرى، أشار سيفائي إلى تشكيل البلدية فريقاً للتوعية، متكامل التخصصات، مكوناً من أعضاء ينتمون إلى عدد من إدارات البلدية، مهمته التوجه إلى قطاعات مختلفة من الجمهور، بغرض تعريفهم بالممارسات السليمة والشروط الصحية المتعلقة بمختلف النشاطات الحياتية التي من ضمنها التخلص من النفايات والمحافظة على نظافة البيئة.

ودعا أفراد الجمهور إلى الإسهام بتقليص ما يهدر من أموال وجهود، بسبب ما تنفقه بلدية دبي على أعمال النظافة والتخلص من النفايات.

ولفت سيفائي إلى أن عملية تنظيف الشوارع وحدها تستهلك طاقة عمل ومصروفات مالية كبيرة، لاسيما بعد أن زادت الطرق السريعة في المدينة بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن جمع النفايات من الطرق السريعة عملية صعبة ومكلفة، لأنها تحتاج إلى عمل يدوي لالتقاط النفايات التي تتجمع على أطراف الشوارع التي تنتشر فيها المسطحات الخضراء، التي بدورها تحتاج الى تعامل بعناية، وتمتد لائحة الممارسات الخطأ طويلاً لتضم الكثير من العادات التي لم يستطع البعض التخلص منها، مثل رمي النفايات أثناء السير على الطرقات أو من نافذة السيارة، وكذلك البصق على الأرض، وكثير من الممارسات الأخرى السلبية.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل يرجى الضغط على هذا الرابط

طباعة