القطاع الشرقي في العين يحتاج إلى خدمات

كشفت دراسة أعدتها بلدية مدينة العين عن حاجة مجتمع القطاع الشرقي في مدينة العين إلى خدمات عامة، اجتماعية ومدنية، وأكد مدير إدارة علاقات المجتمع في القطاع، عبدالله حمد الشامسي، أن الدراسة التي استمرت ثلاثة أشهر، اعتمدت على الرسائل النصية واللوحات الإعلانية والزيارات الميدانية، لتعريف السكان وزوار القطاع بها، وبأهدافها، وبأهمية مشاركة الجمهور فيها، لتحديد حاجاتهم لإدراج هذه الحاجات ضمن خطط البلدية المستقبلية. وأشار الشامسي إلى أن الحملة الإعلامية أسهمت في زيادة أعداد المشاركين في الدراسة التي قسمت إلى مرحلتين، استهدفت أولاهما مديري القطاع، بلقاءات فردية معهم لمعرفة حاجات مراكز البلدية الموزعة في الإقليم، التي تخدم كلاً من مزيد، وأم غافة، والظاهر، والخرير، والدفاع، والشويمة، وخطم الشكلة، وصاع، ومنطقة الأفلاج، وملاقط، التابعة للقطاع، وأيضاً لقاءات جماعية مع أهالي القطاع يتم تدوين أبرز الحاجات من خلالها.

أما المرحلة الثانية، فاستهدفت الجمهور من السكان والزوار، من خلال مقابلتهم في الأماكن العامة، وقد شملت أيضاً ذوي الإعاقات، والشركات العاملة في القطاع الشرقي، وذكرت الدراسة أن القطاع بحاجة إلى خدمات اجتماعية ومدنية متعددة، كالمستشفيات، والاهتمام بالبنية التحتية.

طباعة