«البلدية» تؤكد تحسن مستوى الالتزام بمعايير السلامة

8٪ انخفاضاً في الحوادث المهنيـة بدبي خلال 2010

«البلدية» تلزم الشركات بإجراء فحص سنوي للمعدات. الإمارات اليوم

سجلت الحوادث المهنية، التي حققت فيها بلدية دبي، انخفاضا بلغ 8٪، خلال عام ،2010 إذ بلغ نحو 573 مقارنة بـ620 حادثاً خلال عام ،2009 وبلغ عدد الاصابات والوفيات المهنية في عام 2010 547 إصابة، مقارنة بـ658 إصابة وحالة وفاة واحدة خلال عام ،2009 أي بنسبة انخفاض تقدر بـ17 ٪، وفقا لإحصاءات البلدية.

وقال مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي المهندس رضا سلمان، الذي عزا أسباب وقوع هذه الحوادث إلى عدم التزام بعض العمال بشروط السلامة، وعدم أخذهم الاحتياطات اللازمة، ولجوئهم إلى أساليب خاطئة وخطرة في غياب مشرفي السلامة.

وقال مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، لـ«الإمارات اليوم»، إن بلدية دبي بدأت في عام 2009 حساب وقياس الحوادث، بناء على اعتماد مؤشرات الأداء التي تتضمن مؤشر أعداد الحوادث والإصابات التي تشمل الوفيات، موضحا أن «الإحصاءات المستندة إلى المؤشرات سمحت بتصنيف أسباب الحوادث والإصابات، ونسبة تكرار الأسباب نفسها، ونوع وعدد مصادر الخطر، سواء في مواقع العمل أو في المواقع العامة».

وأضاف سلمان أن «بيانات (البلدية) تشير الى الحوادث التي حققت فيها تلبية لاستدعائها من قبل الجهات المعنية، وأنها لا تعكس بشكل قاطع إجمالي عدد الحوادث التي وقعت في الامارة»، مردفا أن ذلك لا يلغي تحسن وارتفاع مستوى السلامة المهنية والسلامة العامة، على نطاق المناطق التي تغطيها «البلدية»، وعلى مستوى الاجراءات التي تطبقها، لتحقيق اعلى معايير السلامة والصحة في مواقع العمل والمواقع العامة.

وأضاف سلمان أن عدد الحوادث العامة، وهي الحوادث التي تقع خارج مواقع العمل مثل الحوادث التي تقع في أماكن الترفيه والمراكز التجارية والتعليمية، بلغت في عام 2010 نحو 20 حادثاً، مقارنة بـ23 حادثاً، خلال عام ،2009 أي بنسبة انخفاض تقدر بـ13٪، مسجلة 13 إصابة وحالة وفاة، في عام2010 مقارنة بـ18 إصابة ووفاة، وقعت خلال عام ،2009 أي بنسبة انخفاض بلغت 28٪. وتابع مدير ادارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، إن الادارة ترفع تقارير فنية إلى مراكز الشرطة المعنية ومراكز النيابة العامة، تتعلق بالتحقيقات التي أجرتها بشأن الحوادث المهنية والحوادث العامة. موضحاً ان أكثر الاصابات تقع في المواقع الانشائية، وأنها لاتزال تشكل النسبة الكبرى، نظرا إلى أن العمل في قطاع البناء والتشييد ومشروعات البنية التحتية يشهد النشاط الأكبر في قطاع الأعمال. وحسب بيانات بلدية دبي، فإن الحوادث المهنية الصناعية، الناتجة عن التلامس مع جزء متحرك من الآلات والمعدات هي الأعلى عددا بين حوادث القطاع الصناعي خلال العام الماضي، إذ بلغت 22 حادثاً، كما جاءت حوادث سقوط أجزاء أو قطع من آلة على جسم العامل في المرتبة الثانية، فبلغت 21 حالة، وجاءت بعدها حوادث السقوط من ارتفاع خلال تنفيذ عمليات الصيانة أو تحميل المواد الأولية والبضائع، والتي بلغت نحو 15 حالة.

وعزا مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي أسباب وقوع الحوادث في كل القطاعات المهنية، الى عدم التزام العمال بشروط السلامة وقيامهم بممارسات خاطئة وخطرة في غياب مشرفي السلامة، ظنا منهم ان اتباع ارشادات السلامة سيبطئ من سرعة العمل، وذلك نتيجة تدني مستوى وعيهم وثقافتهم، مستثنيا الشركات الكبرى التي تتبع نظام اشراف صارماً معتمداً على خطط تدريب فعالة يعمل على خفض نسبة وقوع وتكرار الحوادث في مواقع العمل.

لكن مدير ادارة الصحة والسلامة العامة أكد، في الوقت نفسه، تحسن مستوى الالتزام بمعايير السلامة العامة بشكل ملحوظ، خلال العام الماضي، نتيجة إلزام بلدية دبي الشركات والمؤسسات المالكة للمعدات والآليات المستخدمة، سواء في نشاط وأعمال القطاع الإنشائي أو الصناعي، بإجراء فحص لتلك المعدات مرة أو مرتين سنويا، استنادا إلى ما يرد في توصيات الشركة المصنعة لتلك المعدات.

يشار إلى أن بلدية دبي ألزمت الشركات بإخضاع معداتها وآلياتها للفحص الفني، بالتعاقد مع واحدة من الشركات المعتمدة من قبل «البلدية» والبالغ عددها 22 شركة، لإجراء الفحوص وإصدار شهادات صلاحية استخدامها.

طباعة