الداخلية تحذر من مخاطر السخانات الكهربائية

المدة الافتراضي للسخانات يجب أن لا تتجاوز الخمس أعوام

حذر مدير إدارة العلاقات العامة بالإنابة في وزارة الداخلية العميد محمد صالح بداه العوضي من الاستخدام الخاطئ لسخانات الماء الكهربائية التي تستخدم في المنازل والمطاعم والمقاهي.

وأكد على ضرورة أن يحتوي "السخان" على أجهزة الوقاية والمراقبة عند شرائه وهي "الترموستات" ومنظم الحرارة والقاطع الحراري وصمام الأمان ومصباح البيان وترمومتر قياس درجة الحرارة.

وقال إن سخانات المياه تشكل خطراً كبيراً على الأشخاص إذا ما أسيئ استعمالها عن جهل أو إهمال أو عند أي خلل يطرأ عليها، فتسبب حوادثها خسائر بشرية واقتصادية كبيرة، حيث لا يوجد بيت في عصرنا هذا إلا وبه سخان مياه وغالباً ما يكون معلقاً في إحدى زوايا المطبخ أو دورة المياه، ويكثر استخدام هذه السخانات مع قدوم فصل الشتاء وقد يطول استخدامها في اليوم الواحد لساعات طويلة متتالية إن لم يتم تشغيلها طوال النهار والليل دون وعي حقيقي لحجم خطورة هذه السخانات على سلامتنا ما لم تكن جيدة ومثبتة بشكل آمن ونستخدمها بطريقة سليمة.

وأضاف لابد أن يتم تركيب السخان وتوصيله بالماء ثم بالكهرباء طبقا للتعليمات وبمعرفة فني متخصص، وأن يكون السخان محتوياً على جميع أجهزة الوقاية والمراقبة وضرورة التأكد باستمرار من أن منظم الحرارة "الترموستات" يؤدي عمله بكفاءة، وذلك بملاحظة انطفاء مصباحه وإعادة إضاءتها وألا تزيد درجة حرارة السخان بأي شكل من الأشكال عن "70 درجة مئوية "، لافتاً بأن الطقس في الإمارات مناسب.

وأوضح أنه يجب اتباع عدة أمور وملاحظتها عند صيانة السخان قبل فصل الشتاء، منها تغيير أنابيب وتوصيلات الماء والتأكد من أن منظم الحرارة "الترموستات" يؤدي عمله بكفاءة عالية.

وأشار العوضي إلى أن أسباب انفجارالسخانات الكهربائية تعود إلى وجود عطل في عازل الكهرباء، مما يؤدي إلى استمرار الحرارة دون توقف وانسداد أو تلف صمام الأمان وانقطاع الماء عن الخزان، أو أن يكون السخان قديماً فلا يتحمل الضغط الناتج عن الحرارة الزائدة وضعف جدار السخان وتآكله نتيجة لقدمه وعدم تركيب صمام الأمان وإجراء الصيانة الدورية اللازمة له، وعدم استبدال السخان لسنوات طويلة، حيث إن العمر الافتراضي للسخان يجب أن لا يزيد عن خمس سنوات بصرف النظر عن الحالة الخارجية له.

طباعة