«طبقة إسفلتية» لتحديد السرعات الجـديدة في أبوظبي

طبقة إسفلتية خشنة حمراء اللون تنبه السائق بضرورة خفض سرعة المركبة. من المصدر

بدأت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، أمس، تغيير سرعات ضبط الرادارات الثابتة والمتحركة؛ لتتوافق مع دراسة حكومية أوصت بتعديل نظام السرعات في إمارة أبوظبي.

وتزامناً مع النظام الجديد، ركّبت بلدية مدينة أبوظبي لوحات إرشادية ومرورية، ووضعت طبقة إسفلتية من اللون الأحمر على سطح المنطقة المُراد تخفيض السرعات عليها، ذات خواص معينة، وطبيعة خشنة نسبياً، لتشعر السائق بتغير طبيعة الطريق، ما يساعد على تحديد الانتقال الآمن من بيئة مرورية إلى آخرى، ويتيح للسائق التكيّف مع سرعة الطريق الحالية، وتخفيض سرعته قبل وقت ومسافة كافيين من دخوله المناطق المأهولة.

وتفصيلاً، بدأ «مرور أبوظبي» تطبيق السرعات الجديدة في الإمارة، وفقاً لما حددته دراسة تقييم السرعات على الطرق بالتعاون مع الشركاء الرئيسين، وهم دائرة النقل، وبلدية أبوظبي، وبلدية العين وبلدية المنطقة العربية.

ودعا مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، العميد حسين أحمد الحارثي، قائدي المركبات، في كل من أبوظبي والمنطقة الغربية والعين إلى التقيّد بالسرعات الجديدة، المحددة على اللوحات الإرشادية على الطرق المختلفة، وفقاً لحجم الحركة المرورية والمواصفات الهندسية، وداخل المناطق السكنية، بسرعات تراوح ما بين 20 و40 كيلومتراً في الساعة.

وأشار الحارثي إلى أن المديرية باشرت في تغيير سرعات ضبط الرادارات الثابتة والمتحركة لتتوافق مع السرعات الجديدة، حاثاً السائقين على اتباع تعليمات عناصر المرور التي تهدف بمجملها إلى تحقيق السلامة المرورية للجميع، وضرورة الالتزام الكامل بحدود السرعات المؤقتة على التحويلات المرورية، ومواقع تنفيذ المشروعاتأ على الطرق الداخلية والخارجية.

وقال إنه لم يطرأ أي تغيير على سرعة ضبط الرادار على الطرق التالية: طريق أبوظبي العين (من جسر حديقة بني ياس إلى منطقة الساد)، طريق أبوظبي دبي (من جسر المفرق إلى سيح شعيب ومن الشهامة إلى سيح شعيب)، طريق سويحان من جسر الشوامخ إلى الهير. وأكد سعي مديرية المرور والدوريات في إطار استراتيجيةأ السلامة المرورية إلى استخدام الأنظمة المرورية الذكية ونتائج الدراسات العلميةأ المبنية على التحليل العلمي لمؤشرات إحصاءات الحوادث المرورية، فضلاً عن الاطلاع على التجارب العالمية، بما يسهم في تحسين مستويات السلامة المرورية، ومن ثم خفض نسبة الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة.

طباعة