صورة تعبيرية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

%220 نمواً في «التطبيب عن بُعد» بـ «دبي الصحية»

كشفت «دبي الصحية» عن تحقيق تطور ملحوظ في خدماتها الرقمية والمجتمعية، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، في إطار جهودها لتسهيل حصول أفراد المجتمع على الرعاية الصحية في منازلهم، حيث وصلت نسبة نمو الزيارات المنزلية إلى 80%، وخدمات توصيل الأدوية والمستلزمات الطبية إلى 200%، فيما سجلت خدمات التطبيب عن بُعد نمواً بلغ 220%، كما تجاوزت نسبة رضا للمتعاملين 95% خلال عام 2025.

وأضافت رداً على استفسارات «الإمارات اليوم» حول طلب بعض المرضى مراجعة طبيب الأسرة قبل الطبيب الاختصاصي، أنها تتبنى أفضل الممارسات العالمية التي تضمن توجيه المريض إلى التخصص الأنسب منذ البداية، من خلال قيام طبيب الأسرة بتقييم الحالة الصحية، وإجراء الفحوص الأولية واستكمال الإجراءات التشخيصية اللازمة قبل الإحالة إلى الطبيب الاختصاصي عند الحاجة، مع توفير إمكانية الحجز المباشر في بعض التخصصات الطبية والحالات وفق ضوابط وإجراءات طبية معتمدة.

وتفصيلاً، أكدت «دبي الصحية» أنها تتبنى أفضل الممارسات العالمية التي تضمن توجيه المريض إلى التخصص الأنسب منذ البداية، ويقوم أطباء الأسرة بتقييم الحالة الصحية وإجراء الفحوص الأولية اللازمة واستكمال الإجراءات التشخيصية المطلوبة قبل الإحالة إلى الطبيب الاختصاصي عند الحاجة، بما يسهم في رفع دقة التشخيص، وتسريع بدء العلاج، وتحسين تجربة المريض.

وبيّنت لـ«الإمارات اليوم»، رداً على سؤال «لماذا يطلب من بعض المرضى مراجعة طبيب الأسرة قبل الطبيب الاختصاصي؟»، أنها توفر مرونة في عدد من التخصصات، مثل عيادات الحمل وأمراض النساء، التي يمكن للنساء حجز موعد مباشرة بها من دون الحاجة للذهاب إلى طبيب الأسرة أولاً، كما يمكن للمرضى الذين لديهم تقارير توضح تشخيصاتهم الطبية الحصول أيضاً على مواعيد مباشرة في بعض العيادات التخصصية من دون الذهاب إلى طبيب الأسرة، وذلك بعد مراجعة التقارير الطبية من قبل الأطباء المختصين.

وحول خطط تطوير نظام الإحالات وتوسيع الوصول المباشر للتخصصات، أكدت «دبي الصحية» أنها تواصل تطوير خدماتها استناداً إلى احتياجات المجتمع، ما أسهم في تنفيذ العديد من التحسينات والتوسعات النوعية التي عززت سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية ورفعت كفاءة تقديم الرعاية.

وأوضحت أن من أبرز هذه التطورات، التوسع في خدمات طب الأسرة في عدد من العيادات، حيث تعمل في مركزي المزهر والمنخول ستة أيام أسبوعياً، إلى جانب ثلاثة مراكز صحية تقدم خدماتها على مدار الساعة في البرشاء وند الحمر والليسيلي، إضافة إلى خدمة التطبيب عن بُعد المتوافرة على مدار الساعة.

وأضافت أنها أطلقت العيادة الذكية للأسنان، التي تتيح للمرضى الحصول على استشارة أولية عن بُعد، وتحديد أولوية المواعيد بناءً على الحالة الصحية، بما يسهم في تسريع الوصول إلى الخدمة، وتوجيه المرضى إلى المسار العلاجي الأنسب.

وكشفت «دبي الصحية» في إطار حرصها على تسهيل حصول أفراد المجتمع على الخدمات الصحية في منازلهم، عن تحقيق الخدمات الرقمية والمجتمعية تطوراً ملحوظاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية، حيث وصلت نسبة نمو الزيارات المنزلية إلى 80%، وخدمات توصيل الأدوية والمستلزمات الطبية إلى 200%، فيما وصلت نسبة نمو خدمات التطبيب عن بُعد إلى 220%، بما يعزز مرونة الوصول إلى الرعاية الصحية، ويواكب احتياجات مختلف فئات المجتمع.

وأوضحت أن «دبي الصحية» سجلت نسبة رضا للمتعاملين تجاوزت 95% عن خدماتها خلال العام الماضي 2025، استناداً إلى نتائج برنامج «بريس جيني» (Press Ganey)، الرائد عالمياً في قياس تجربة المرضى، وذلك عبر استبيانات للرأي مصممة خصيصاً لكل رحلة علاجية، تختلف حسب التخصصات الطبية.

وأكدت «دبي الصحية» على تقديم نموذج رائد من خدمات الرعاية الصحية بالإمارة، باعتبارها أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي، تم تأسيسه لتحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها، للارتقاء بصحة الإنسان، وتضم شبكتها ستة مستشفيات، و26 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية، و21 مركزاً للياقة الطبيّة، إلى جانب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومؤسسة الجليلة، وتهدف إلى خدمة المرضى من خلال تكامل أربعة محاور رئيسة (الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء) عبر تعاون وتكامل أسرتها المكوّنة من 11 ألف فرد من مختلف التخصصات لتحقيق عهد «المريض أولاً» الذي يمثل جوهر رؤيتها ونهجها، والمصمم التزاماً بالفلسفة المتمحورة حول المريض.

• رعاية بلا حدود داخل المنازل لتسهيل حصول أفراد المجتمع على الرعاية الصحية.

• إطلاق العيادة الذكية للأسنان يتيح للمرضى الحصول على استشارة أولية عن بُعد، وتحديد أولوية المواعيد بناءً على الحالة الصحية.

• %80 نمواً في الزيارات المنزلية، و200% في خدمات توصيل الأدوية والمستلزمات الطبية.

الأكثر مشاركة