5 إجراءات لحماية مسافري الدولة من «إيبولا» أبرزها المشورة الطبية والإبلاغ بتاريخ السفر
حدّدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، خمسة إجراءات وقائية مهمة للمسافرين خارج الدولة، للحد من مخاطر الإصابة بفيروس إيبولا، مؤكدة أنه لا يوجد حالياً لقاح مرخص ومخصص لسلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا، وهي السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي الذي تتابعه السلطات الصحية الدولية عن كثب.
وأوضحت الوزارة في دليل توعوي، أن تلك الإجراءات الموصى بها للمسافرين تشمل: «الاطلاع على أحدث إرشادات السفر قبل المغادرة، والالتزام بالإرشادات الصحية الخاصة بالوجهة، والمحافظة على النظافة الشخصية، وتجنب مخالطة الأشخاص المصابين بالمرض، ومتابعة الحالة الصحية أثناء السفر وبعده، وطلب المشورة الطبية فور الشعور بالمرض أو ظهور أي أعراض بعد العودة من السفر، وإبلاغ مقدمي الرعاية الصحية في الدولة بتاريخ السفر الأخير»، مؤكدة أن الإبلاغ المبكر والتقييم الطبي يسهمان في تقديم الرعاية المناسبة في الوقت المناسب وحماية الصحة العامة.
وعن إلغاء خطط السفر الحالية، أكدت «وزارة الصحة» أنه ينبغي للمسافرين الاطلاع على أحدث إرشادات السفر والإرشادات الصحية الخاصة بوجهاتهم قبل السفر، واتخاذ قراراتهم استناداً إلى التوجيهات الحكومية الرسمية، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية نصحت أخيراً بعدم السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، إلا للضرورة.
وحددت الوزارة 10 أعراض أولية للإصابة بفيروس «إيبولا» وتشمل: «الحمى والإرهاق والصداع، وآلام العضلات والضعف العام، والقيء والإسهال والتهاب الحلق وآلام البطن، وقد تتطور الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة تشمل: النزيف الداخلي أو الخارجي، وفشل وظائف الأعضاء، والصدمة»، موضحة أن فترة حضانة المرض تراوح بين يومين و21 يوماً من التعرض للفيروس.
وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية صنفت التفشي الحالي لفيروس إيبولا الناجم عن سلالة «بونديبوجيو» كطارئ صحي عام يثير قلقاً دولياً، فيما لايزال مستوى الخطر على الصحة العامة عالمياً منخفضاً وفقاً لتقييم المنظمة، مبينة أن التفشي يتركز بشكل رئيس في أجزاء من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وذكرت الوزارة أن فيروس إيبولا يُعد مرضاً فيروسياً شديداً تم التعرف عليه لأول مرة عام 1976، وينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية (Filoviruses)، وقد تسبب في عدد من حالات التفشي في القارة الإفريقية خلال العقود الماضية. وأوضحت أن هناك أربعة أنواع رئيسة معروفة من فيروس «إيبولا» التي تصيب الإنسان، وهي: فيروس إيبولا زائير (Zaire ebolavirus)، وفيروس إيبولا السودان (Sudan ebolavirus)، وفيروس إيبولا غابة تاي (Taï Forest ebolavirus)، وفيروس إيبولا بونديبوجيو (Bundibugyo ebolavirus)، ويشمل التفشي الحالي سلالة بونديبوجيو التي تم التعرف إليها لأول مرة في أوغندا عام 2007.
وبيّنت الوزارة أن الفيروس ينتقل من خلال الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم الشخص المصاب، أو عبر المواد والأسطح الملوثة، أو من خلال التعامل مع الحيوانات البرية المصابة أو المنتجات الحيوانية الملوثة، إضافة إلى جثامين الأشخاص المتوفين نتيجة الإصابة بالمرض، مشددة على أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء مثل فيروس «كوفيد-19» أو الإنفلونزا، كما أن الأشخاص المصابين لا يُعتبرون ناقلين للعدوى عادة قبل ظهور الأعراض.
وجددت وزارة الصحة ووقاية المجتمع تأكيدها أن الوضع الصحي في دولة الإمارات مستقر، ولم تسجل الدولة أي حالات مؤكدة لفيروس إيبولا، مؤكدة مواصلة الدولة جهودها في الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والترصد الصحي، بما يشمل تعزيز عمليات المتابعة وتقييم المخاطر والإجراءات الاحترازية بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي مستجدات صحية وحماية المجتمع من الأمراض المعدية.
• 10 أعراض أولية للإصابة بـ«إيبولا» قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة تشمل النزيف الداخلي أو الخارجي، وفشل وظائف الأعضاء.