32.05 مليون سجل طبي موحد في الدولة
«الصحة» تتيح التصديق الإلكتروني للإجازات المرضية مجاناً للموظفين
الأميري خلال مشاركته في «المنتدى». من المصدر
أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن إتاحة تصديق الإجازات المرضية لمدة خمسة أيام مجاناً وفوراً، عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكي، بعد أن كانت خاضعة لرسوم في السابق، مشيرة إلى أن عدد السجلات الطبية الموحدة عبر منصة «رعايتي» (الملف الوطني الصحي الموحد) بلغ 32 مليوناً و58 ألف سجل، يرتبط بها 136 ألفاً و446 من مقدمي الرعاية الصحية، وأشارت الوزارة إلى أن الإجازات الصادرة من خارج الدولة تتطلب تصديقها من وزارة الخارجية، موضحة في هذا الصدد أنها اعتمدت 33 ألفاً و640 إجازة مرضية، خلال الفترة من نوفمبر 2024 حتى ديسمبر 2025.
وتفصيلاً، استعرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في المنتدى الدولي رفيع المستوى «الوقاية.. التنبؤ.. الحماية: النموذج الصحي القادم»، الذي عُقد في مدينة ريغا عاصمة جمهورية لاتفيا، التجربة الإماراتية الرائدة في تطوير القطاع الصحي، انطلاقاً من رؤية وطنية تضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات، وتترجم مستهدفات الاستدامة وجودة الحياة، ضمن مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031».
وعُقد المنتدى بحضور وزير الصحة في جمهورية لاتفيا، ومشاركة الدكتور أمين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي نيابة عن وزير الصحة ووقاية المجتمع، وبحضور سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في جمهورية لاتفيا، نورة محمد عبدالحميد جمعة، إلى جانب كبار المسؤولين والمختصين في القطاع الصحي من ليتوانيا وإستونيا وفنلندا والدنمارك.
واستعرضت الوزارة ملامح منظومة الرعاية الصحية في الدولة، بوصفها نموذجاً قائماً على التكامل بين السياسات الصحية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التشريعات، والبنية الرقمية، بما يدعم بناء قطاع صحي أكثر مرونة وكفاءة وقدرة على استشراف الاحتياجات المستقبلية.
وسلطت الوزارة الضوء خلال المنتدى على الدور الحيوي للتحول الرقمي من خلال منصة «رعايتي» (الملف الوطني الصحي الموحد)، الذي يربط مقدمي الرعاية الصحية في جميع إمارات الدولة، ويتيح تبادلاً فورياً للسجلات الطبية لكل مريض، بما يدعم سرعة الرعاية ويرفع جودة الخدمات، حيث بلغ عدد السجلات الطبية الموحدة 32 مليوناً و58 ألف سجل، يرتبط بها 136 ألفاً و446 من مقدمي الرعاية الصحية.
وتطرقت الوزارة إلى تجربة اللجنة الطبية العليا للإجازات المرضية، موضحة أنه تم تخفيض مدة إنجاز الخدمة من 14 يوماً إلى ثلاثة أيام، واعتماد 33 ألفاً و640 إجازة مرضية خلال الفترة من نوفمبر 2024 إلى ديسمبر 2025، مع تقليص خطوات الإجراءات بنسبة 67%.
وأعلنت الوزارة خلال المنتدى إتاحة تصديق الإجازات المرضية والتقارير الطبية مجاناً عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكي، باستخدام الهوية الرقمية، بعد أن كانت الخدمة تتطلب رسوماً في السابق، في خطوة تسهّل الإجراءات وتخفف الأعباء على المتعاملين. وأوضحت أنه سيتم تصديق الإجازات التي لا تتجاوز خمسة أيام تلقائياً وبشكل فوري، فيما تخضع الإجازات التي تزيد مدتها على خمسة أيام لمراجعة اللجان الطبية المختصة، على أن يصدر القرار خلال يوم عمل واحد، ما يعزز سرعة اعتمادها وتقديمها لدى جهات العمل.
وحددت الوزارة شروطاً ومتطلبات للاستفادة من الخدمة أبزرها «أنه في حال إصدار الإجازة المرضية من المنشآت الصحية الخاصة أو الحكومية في الشارقة أو الإمارات الشمالية الأخرى، يتم تصديقها في المنشأة الصحية التي تم العلاج بها، إضافة إلى أنه يجب ألّا تتجاوز الفترة الزمنية بين تاريخ إصدار الإجازة من المنشأة الطبية وطلب التصديق من الوزارة مدة شهر للحصول على تصديق الوزارة. وأوضحت أنه في حال تم تصديق الإجازة المرضية أو إجازة مرافق أو التقرير الطبي من الجهة الصحية المختصة والمعتمدة في الدولة (دائرة الصحة - أبوظبي، وهيئة الصحة - دبي، وهيئة الشارقة الصحية) فلا توجد حاجة لإعادة تصديقها من قبل الوزارة.
وعن التقارير الطبية أو الإجازات المرضية الصادرة عن منشآت صحية خارج الدولة، بينت أنه يتم تصديقها من وزارة الخارجية، وفي حال رغبة المتعامل باعتماد الإجازة المرضية من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، فيتم تحويلها إلى اللجنة الطبية للمراجعة والاعتماد.
واستعرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع إنجازات البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء البشرية والأنسجة (حياة)، حيث بلغ إجمالي الأعضاء المزروعة 1367 عضواً، حتى نوفمبر 2025، شملت 759 عملية زراعة كلى، و471 زراعة كبد، و82 زراعة رئة، و39 زراعة قلب، مع تنفيذ 59 عملية زراعة مزدوجة حتى الآن.
وأكد وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي، الدكتور أمين الأميري، أن المشاركة في المنتدى الدولي رفيع المستوى تأتي في سياق حرص الوزارة على نقل التجربة الوطنية الرائدة إلى المحافل الدولية، وتوسيع مجالات التعاون الصحي مع الدول الشريكة، وتعزيز موقع دولة الإمارات شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الصحة.
وأضاف: «حققت دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في تسعة مؤشرات صحية، كما تصدرت المركز الأول عربياً وخليجياً في 24 مؤشراً صحياً»، لافتاً إلى أن «الدولة برؤية القيادة الرشيدة، تمضي في تطوير قطاع صحي يواكب المتغيرات، ويرسخ جودة الحياة للمجتمع، انسجاماً مع توجهات (مئوية الإمارات 2071)».
• 1367 عملية زراعة أعضاء، بينها 39 قلباً و59 «مزدوجة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news