ضمن مبادرة «ساعدني لأسمع»

«الصحة»: 102 طفل يستعيدون سمعهم خلال 6 سنوات

صورة

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن 102 طفل استعادوا قدرتهم على السمع، خلال ست سنوات، بكلفة بلغت 15 مليوناً و300 ألف درهم، وذلك ضمن مبادرة «ساعدني لأسمع»، التي أطلقتها الوزارة لعلاج الأطفال فاقدي السمع من غير المواطنين.

وأوضح وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للصحة العامة، الدكتور حسين الرند، أن المبادرة التي أطلقتها الوزارة عام 2018، استفاد منها أطفال من جنسيات مختلفة من المقيمين على أرض الدولة، مشيراً إلى أن القوقعة الواحدة تتكلف نحو 150 ألف درهم، إضافة إلى برنامج تأهيلي مصاحب للعمليات.

وأكد الرند أن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وتم إطلاقها تجسيداً لرؤية الإمارات الإنسانية، وانعكاساً لنهجها العالمي في العطاء والخير، بهدف إسعاد الأطفال فاقدي السمع من جميع الجنسيات، ومساعدتهم على توفير نفقات تكاليف العمليات والغرسات السمعية مجاناً، وإعادة دمجهم في المجتمع.

وذكر أن مبادرة «ساعدني لأسمع»، تعد من المبادرات الإنسانية النوعية التي أطلقتها الوزارة، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، لمساعدة المقيمين في الدولة من ذوي الدخل المحدود، الذين لا تستطيع عائلاتهم تحمل نفقات معالجة فقدان السمع، لافتاً إلى أن المبادرة مستمرة، وعلى استعداد لمساعدة المزيد من الأطفال فاقدي السمع، في إطار رؤية دولة الإمارات، ونهجها، القائمين على القيم الإنسانية النبيلة، وتقديم يد العون للمحتاجين من جميع الجنسيات، والتي غيرت مجرى حياتهم، ومكنتهم من السمع والتواصل والتطور كأقرانهم، والاندماج بشكل فاعل في المجتمع.

ولفت الدكتور الرند إلى أن جميع العمليات تجرى في قسم الأنف والأذن الحنجرة في مستشفى القاسمي في الشارقة، بالتعاون مع مجموعة من الجراحين والأطباء المختصين من داخل الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المنتجة للغرسات السمعية و«الهلال الأحمر» والعديد من الجمعيات الخيرية بالدولة، وفقاً لاستراتيجية وزارة الصحة ووقاية المجتمع في تحقيق صحة مستدامة لمجتمع دولة الإمارات، وفق أعلى المعايير العالمية.

تويتر