إطلاق المسح الوطني الأول لأمراض الفم والأسنان في الدولة يناير المقبل

أعلنت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن إطلاق المسح الوطني الأول الشامل لأمراض الفم والأسنان الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني والإقليمي بهدف دعم الدراسات المسحية والأبحاث العلمية لتحديد المسببات والعوامل المرضية التي تقود إلى نظام صحي متكامل يتبنى استراتيجيات وخدمات صحية ووقائية فعالة.

جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته المؤسسة في "متحف الاتحاد" بحضور  سعادة الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وسعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع الصحة العامة وممثلين عن الهيئات الصحية والأكاديمية والجهات ذات الصلة.

ويستهدف مشروع المسح الوطني الذي سينطلق في شهر يناير المقبل إلى إجراء 4 آلاف فحص طبي لفئتي الأطفال والبالغين في مختلف إمارات الدولة ويستمر لستة أشهر لدراسة نسبة تسوس الأسنان وأمراض اللثة وسوء الإطباق وسرطان الفم.

كما يستهدف المسح إنشاء قاعدة بيانات متكاملة تدعم تطوير سياسات صحة الفم والأسنان الوطنية وتخطيط الخدمات الصحية بشكل استباقي إضافة إلى دعم الأبحاث العلمية الوطنية مستقبلاً فضلاً عن نشر الوعي بين الفئات المستهدفة حول الإجراءات الوقائية للحد من مخاطر الإصابة بأمراض الفم والأسنان.

وقال الدكتور يوسف السركال إن المسح الوطني لأمراض الفم والأسنان يتماشى مع رؤية مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية القائمة على تقديم خدمات صحية مستدامة ابتكارية ذات فعالية وجودة عالية تتماشى مع المعايير العالمية .

وأشار إلى أن وقاية المجتمع من الأمراض لاسيّما المتعلقة منها بصحة الفم والأسنان هي من ضمن الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الجهود الوقائية بالدرجة الأولى فضلاً عن أنّ الدراسات المسحية هي من أساسيات تحديد المسببات والعوامل المرضية حيث تقودنا إلى تبني استراتيجيات صحية وقائية فعالة وذات كلفة اقتصادية مجدية.

من جهته أكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند أنّ وجود بيانات إحصائية لأمراض الفم والأسنان سيوفر فرصة العمل بشكل دقيق علـى سياسات صحة الفم والأسنان التي ستضع الدولة ضمن مصافِ الدول المتقدمة في هذا القطاع وسينعكس بشكل إيجابي على صحة المجتمع بمختلفِ فئاته العمرية .. لافتا إلى أن هذه السياسة ستعمل على توثيق الإلتزام بالإتفاقيات الدولية الخاصة باستراتيجيةِ منظمة الصحة العالمية لصحة الفم التي صدرت في العام 2022.

من جانبها أكدت الدكتورة هيفاء هناوي مديرة إدارة خدمات طب الأسنان في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ضرورة إجراء مثل هذه الدراسات للوقوف على احتياجات مجتمع دولة الإمارات من خدمات وقائية وعلاجية في مجال صحة الفم والأسنان .

وأعربت عن شكرها وتقديرها للدعم المقدم من قبل الجهات الرسمية من أجل تسهيل أعمال اللجنة المعنية بهذه الدراسة والذي يتماشى مع رؤية الدولة والقيادة الرشيدة في تحقيق خدمات صحية رائدة لجميع فئات المجتمع  والمساهمة في وضع الدولة على خارطة الدول المتقدمة في هذا المجال وسيعزز من تنافسية الدولة.

 

طباعة