خلال فعاليات مؤتمر الإمارات للأورام

دراسة الجينات المسببة للأورام للاستفادة منها في العلاج

100 عالم من جميع أنحاء العالم يشاركون في المؤتمر. تصوير: نجيب محمد

انطلقت أمس في أبوظبي فعاليات مؤتمر الإمارات العاشر للأورام، الذي تنظمه شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) على مدار ثلاثة أيام، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش. ويشارك 100 عالم في طب الأورام من جميع أنحاء العالم، وأهم خبراء الأورام في الدولة والمتخصصين في المجال الصحي في مناقشة أكثر من 25 بحثاً علمياً، وتبادل الخبرات حول أحدث الأبحاث والتقنيات والابتكارات في علاجات ورعاية مرض السرطان. وأكد رئيس المؤتمر رئيس مركز الأورام في مستشفى توام بالعين، الدكتور خالد سعيد بلعراج، في تصريحات إعلامية على هامش المؤتمر، أن جلسات اليوم الأول ناقشت دراسة الجينات المسببة للأورام والاستفادة منها في طرق العلاج لكل مريض على حدة، حيث يتم تفصيل العلاج على حسب حيثيات وتشخيصات وجينات كل مريض، وتقرير العلاج المناسب له.

وأشار إلى أن السرطان لايزال أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في العالم، حيث يقتل ما لا يقل عن 10 ملايين شخص سنوياً؛ لذلك تُدرك «صحة» أهمية تنظيم مثل هذه المؤتمرات المتخصصة التي تركز على مرضى الأورام كأولوية.

وستسلط الجهات المشاركة الضوء على العلاجات والمنتجات والخدمات الأكثر تقدماً في علم الأورام، كما سيركز المؤتمر على أحدث الأبحاث والتطوّرات في رعاية مرضى السرطان. ويُعد المؤتمر المنصة الأكثر تأثيراً في الإمارات لكل من الأطباء والجراحين والباحثين ومزوّدي الرعاية الصحية وممثلي القطاع الصحي، حيث تمكنهم من التواصل وتبادل الأفكار لبناء مستقبل رعاية مرضى السرطان في الإمارات.

وتركز الجلسات الإضافية على التحديات في مجال التمريض، والأورام الخبيثة النسائية، إضافة إلى مساهمات العاملين في مجال علم الأورام.

طباعة