شدّ البشرة والتقشير و«البوتكس».. الأكثر طلباً

إزالة الكمامات تنعش صناعة التجميل في دبي

صورة

أظهرت إحصاءات رسمية زيادة كبيرة في الإقبال على الخدمات التجميلية في دبي بنسبة 161.2%، خلال عام واحد، ما عزاه مختصون في طب الأمراض الجلدية والتجميل إلى ظهور تقنيات وأجهزة مبتكرة في سوق التجميل، وحدوث ردات فعل نفسية لدى طيف واسع من أفراد المجتمع، نتيجة التغيرات التي طرأت على أشكالهم بعد استخدامهم الكمامات لفترة طويلة.

وتوقع أطباء مختصون استمرار انتعاشة الخدمات والعلاجات التجميلية خلال السنوات المقبلة، لتتخطى نسب الإقبال التي كانت تشهدها عيادات التجميل في فترة ما قبل الجائحة.

وأكدوا أن الخدمات التجميلية أصبحت بمثابة أسلوب حياة لعدد كبير من النساء والرجال، من دون أن يقللوا من التأثير الذي أحدثه ظهور خدمات تجميلية جديدة بأسعار تنافسية.

وأظهرت إحصاءات حديثة صادرة عن هيئة الصحة في دبي أن إجمالي عدد مراجعي عيادات العناية بالبشرة، في القطاع الخاص، بلغ 583 ألفاً و909 مراجعين، خلال العام الماضي، مقارنة بـ223 ألفاً و507 مراجعين خلال عام 2020، بزيادة كبيرة بلغت 360 ألفاً و402 مراجع، ما يشير إلى زيادة كبيرة في عدد طالبي هذا النوع من الخدمات والعلاجات.

وحسب تقرير «صحة دبي»، يتوافر في عيادات ومراكز التجميل أكثر من 18 نوعاً من العلاجات.

وتصدرت إجراءات «نسيج الجلد» قائمة علاجات العناية بالبشرة بنسبة 51.9%، وبفارق كبير «زيادة الأنسجة اللينة» بنسبة 13.2%، أعقبها «التقشير بالليزر» بنسبة 7.5%، ثم جراحات «تجميل الصدر» بنسبة 7.3%.

وأفاد استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، الأستاذ الإكلينيكي في كلية الطب في جامعة الشارقة، الدكتور خالد سالم النعيمي، بأن المختصين في طب الأمراض الجلدية والتجميل وعلاجات البشرة، لاحظوا زيادة مطردة في الإقبال على الخدمات التجميلية، خلال العامين الماضيين، عازياً ذلك إلى وجود ردات فعل نفسية أصابت كثيراً من أفراد المجتمع عقب فترة الإغلاق التي سببتها جائحة «كورونا» وتداعياتها عليهم.

وأضاف: «بعد عودة الحياة إلى طبيعتها، لوحظ إقبال الناس على الاهتمام بجمالهم وشكلهم وتعابير وجوههم، وارتفاع معدلات الإنفاق في هذا الاتجاه بشكل ملحوظ».

وتابع النعيمي أن الإحصاءات المحلية والعالمية أظهرت ارتفاعاً في معدلات الإقبال على الجراحات التجميلية، خصوصاً «الفيلر» و«البوتكس»، والعمليات شبه الجراحية، مثل «الخيوط».

وأشار إلى أن معظم الخبراء يتوقعون تزايداً كبيراً في الإقبال على الخدمات التجميلية خلال السنوات المقبلة، لتتخطى ما كانت عليه قبل الجائحة، مضيفاً أن «ثقافة التجميل أصبحت بمثابة أسلوب حياة لأفراد المجتمع لدى فئات عمرية مختلفة».

واعتبر أن «دخول أجهزة وتقنيات وإجراءات جديدة إلى سوق التجميل، يدفع مؤشرات النمو إلى الأمام، ما يجعل مستقبل طب التجميل واعداً بشكل كبير».

وبدوره، قال استشاري جراحة التجميل في دبي، الدكتور قاسم أهلي، إن من أبرز أسباب القفزة التي شهدتها سوق التجميل في الدولة الانتقال من الإغلاق إلى الانفتاح بعد السيطرة على جائحة «كورونا»، وزيادة الكثافة السكانية في الإمارة، وتزايد اهتمام الناس بالعناية بالبشرة.

وتابع أن «المنافسة الشديدة بين مراكز التجميل أدت، أيضاً، إلى حدوث انخفاض في أسعار الخدمات التجميلية، ما شجع كثيراً من أفراد المجتمع على الاستفادة منها».

ولفت أهلي إلى أن أبرز الخدمات التجميلية التي شهدت إقبالاً خلال الفترة الأخيرة، تمثلت في «تنظيف البشرة»، و«شدّ البشرة بالليزر»، و«التقشير»، و«البوتكس».

من جانبه، حدد رئيس شعبة جراحة التجميل في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور زهير الفردان، أسباباً لارتفاع معدلات النمو ونسب الإقبال على قطاع التجميل في الدولة، أبرزها توقف الإجراءات التجميلية لفترة كبيرة خلال العامين الأخيرين، إذ «نتج عن ذلك تأثير كبير لدى فئة اعتادت تلقي الخدمات التجميلية دورياً. وبعد السيطرة على الجائحة، عاودت الإقبال على هذه النوعية من الخدمات مجدداً».

وأضاف أن «شريحة واسعة من الناس فوجئوا بأن أشكال وجوههم تغيرت خلال فترة الإغلاق، نتيجة ارتداء الكمامات، وتحتاج إلى عناية بالبشرة لاستعادة نضارتها، والاهتمام أكثر بالشكل الخارجي، ما دفع غالبيتهم إلى إجراء خدمات تجميلية».

وتوقع الفردان الاستمرار في تزايد أعداد المقبلين على الخدمات التجميلية في الدولة بشكل عام، لما تشهده هذه الصناعة من تطور.

أسعار تقريبية لعمليات التجميل في دبي

■ شفط الدهون 20 ألفاً و981 درهماً.

■ تجميل الأنف 23 ألفاً و885 درهماً.

■ تصغير الثدي للرجال 21 ألفاً و296 درهماً.

■ تكبير الثدي للسيدات 26 ألفاً و515 درهماً.

■ شد البطن 33 ألفاً و889 درهماً.

■ حقن الدهون 21 ألفاً و850 درهماً.

■ التضييق المهبلي بالليزر 21 ألفاً و167 درهماً.

■ جراحة الجفون 15 ألفاً و895 درهماً.

161 %

ارتفاعاً في نسبة الإقبال على التجميل.. وتوقعات بتخطي معدلات ما قبل «كورونا».

18

نوعاً من الخدمات والعلاجات توفرها عيادات ومراكز تجميل.

الأطباء يتوقعون استمرار انتعاشة الخدمات والعلاجات التجميلية خلال السنوات المقبلة.

طباعة