الشامسي: الفحص المبكر وتنامي الوعي أبرز الأسباب

«الإمارات للأورام»: 3.1% تراجعاً بالإصابة في المراحل المتقدمة من سرطان الثدي

صورة

أفادت دراسة حديثة أجرتها جمعية الإمارات للأورام، بتراجع نسب الإصابة بسرطان الثدي في المرحلة المتقدمة، لدى النساء في الدولة بنسبة بلغت 3.1%، خلال أربع سنوات، بسبب تنامي الوعي لدى النساء حول أهمية الكشف المبكر عن المرض، والجهود التي تبذلها الدولة.

وأوضح رئيس الجمعية والباحث الرئيس للدراسة الدكتور حميد الشامسي، أن السبب الرئيس لانخفاض عدد حالات سرطان الثدي المتقدمة في الدولة كان الإقبال على الفحص المبكر للمرض، والذي حد من تطور الحالات وانتقالها لمراحل أكثر خطورة.

ولفت إلى أن معدلات الإصابة بسرطان الثدي تُعد الأعلى في الإمارات من بين جميع السرطانات، إذ تُشكل نحو 36% من جميع أنواع الأورام، التي تصيب النساء في الدولة، حسب بيانات السجل الرسمي للسرطان، الصادر عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع لسنة 2019.

وحسب الدراسة، فإن معدل الإصابة بسرطان الثدي في المراحل المتقدمة كان 10.1% في سنة 2014، وانخفضت النسبة إلى 8.7% في سنة 2015، ثم انخفضت إلى 7% في عام 2017، بما يعادل 3.1% خلال إجمالي الفترة الزمنية.

وأكد الشامسي أن الدراسة التي تم الانتهاء منها الشهر الماضي، تُعد الأحدث التي تتناول معدلات الإصابة بسرطان الثدي في الدولة، إذ إنه من المعروف عالمياً أن إحصاءات وبيانات السرطان تظهر بعد سنوات.

‏وأوضحت الدراسة أن هناك تزايداً في أعداد الإصابة بسرطان الثدي في الدولة بشكل عام، إذ وصل عدد الإصابات إلى 883 حالة في سنة 2019، مقارنة بـ768 حالة في سنة 2014، وهذه الزيادة هي ظاهرة عالمية، إذ إن سرطان الثدي أصبح أكثر الأورام انتشاراً في العالم في عام 2020، فيما كان في السابق سرطان الرئة هو الأعلى عالمياً.

‏وذكر الشامسي أن 21% من المصابات بسرطان الثدي في الدولة تحت سن الـ40، وهي أيضاً ظاهرة مهمة، إذ إن الفحص المبكر للسرطان بين النساء يبدأ من سن الـ40، فيما كانت نسبة المصابات بأورام الثدي في الولايات المتحدة الأميركية بين سن الـ25 والـ45 هي31%، بينما المصابات في الفئة العمرية نفسها في دولة الإمارات 69%.

‏وتابع: «‏سن الإصابة بسرطان الثدي للنساء في الدولة هي 48، مقارنة بسن 62 في الولايات المتحدة الأميركية»، مضيفاً «يُعد سرطان الثدي سبباً لـ11.5% من وفيات الأورام في الدولة». 

طباعة